حديث
٤٨٠
۞
8 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده، وكل حديث جاوز اثنين فشا، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا، وعليك بإخوان الصدق فأكثر من اكتسابهم، فإنهم عدة عند الرخاء وجنة عند البلاء، وشاور في حديثك الذين يخافون الله، وأحبب الاخوان على قدر التقوى، واتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر، إن أمرنكم بالمعروف فخالوهن، كيلا يطمعن منكم في المنكر (2).
روايات مشابهة
- نهج البلاغة #٢١٢٥ ١٥٩. وَقَالَ (عليه السلام): مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.
- الأمالي #٨٠٢ من دخل موضعا من مواضع التهمة فاتهم فلا يلومن إلا نفسه (1).
- الكافي #١٣٩ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ...
- كتاب المؤمن #١٨٨ أنه قال: لا ترموا المؤمنين، ولا تتبعوا عثراتهم، فإنه من يتبع عثرة مؤمن يتبع الله عز وجل عثرته، ومن يتبع الله عز وجل عثرته فضحه في بيته.
- كتاب المؤمن #١٩٠ قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم، قلت: يعني سبيليه؟ فقال: ليس حيث تذهب، إنما هو إذاعة سره.
- كتاب المؤمن #١٩٦ ليس هو أن يكشف فيرى منه شيئا، إنما هو أن يزري عليه أو يعيبه.