حديث
٩٨
۞
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أسباط، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان، قال، حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: حدثني عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه، علي بن أبي طالب عليه السلام قال
إن النبي صلى الله عليه وآله سئل: ما البتول ؟ فإنا سمعناك يا رسول الله تقول إن مريم بتول، وفاطمة بتول؟ فقال: البتول التي لن تر حمرة قط أي لم تحض فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء. وسمي الامام إماما لأنه قدوة للناس منصوب من قبل الله تعالى ذكره مفترض الطاعة على العباد. وسمي علي بن الحسين عليهما السلام، السجاد لما كان على مساجده من آثار السجود وقد كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، وسمي ذا الثفنات لأنه كان له في مواضع سجوده آثار ناتئة فكان يقطعها في السنة مرتين كل مرة خمس ثفنات فسمى ذا الثفنات لذلك وسمي الباقر عليه السلام باقرا لأنه بقر العلم بقرا أي شقه شقا وأظهره إظهارا. وسمي الصادق صادقا ليتميز من المدعي للإمامة بغير حقها وهو جعفر بن عليإمام الفطحية الثانية. وسمي موسى بن جعفر عليهما السلام، الكاظم لأنه كان يكظم غيظه على من يعلم أنه كان سيقف عليه ويجحد الامام بعده طمعا في ملكه . وسمي علي بن موسى عليهما السلام، الرضا لأنه كان رضي لله تعالى ذكره في سمائه، ورضي لرسول و الأئمة بعده عليهم السلام في أرضه، ورضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه. وسمي محمد بن عليالثاني عليهما السلام، التقي لأنه اتقى الله عز وجل فوقاه الله شر المأمون لما دخل عليه بالليل سكران فضربه بسيفه حتى ظن أنه كان قد قتله فوقاه الله شره. وسمي الإمامان - علي بن محمد، والحسن بن علي عليهما السلام - العسكريين لأنهما نسبا إلى المحلة التي سكناها بسر من رأى وكانت تسمى عسكرا. وسمي القائم قائما لأنه يقوم بعد موت ذكره. وقد روي في هذا المعني غير ذلك. وقد أخرجت هذه الفصول مرتبة مسندة في كتاب علل الشرائع والاحكام والأسباب.