حديث
٤٦٠
معنى الزهد
۞
في هذا الباب
حديث
٤٦٠
حديث
٤٦١
۞
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مالك بن عطية الأحمسي، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، قال
سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: الزهد في الدنيا قصر الامل. وشكر كل نعمة والورع عما حرم الله عليك.
حديث
٤٦٢
حديث
٤٦٣
۞
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن علي بن هاشم البريد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام أن رجلا
سأله عن الزهد فقال: الزهد عشرة أشياء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا. ألا وإن الزهد في آية من كتاب الله عز و جل: " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتكم ".
حديث
٤٦٤
۞
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال عيسى ابن مريم عليه السلام في خطبة قام بها في بني إسرائيل: أصبحت فيكم وإدامي الجوع، وطعامي ما تنبت الأرض للوحوش والانعام، وسراجي القمر، وفراشي التراب، ووسادتي الحجر، ليس لي بيت يخرب ولا مال يتلف ولا ولد يموت ولا امرأة تحزن، أصبحت. وليس لي شئ وأمسيت وليس لي شئ، وأنا أغنى ولد آدم.