حديث
٦٧
۞
8- فمن ذلك ما رواه محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي وعبيد الله بن المرزبان، عن ابن سنان قال
دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام-من قبل أن يقدم العراق بسنة-وعلي إبنه جالس بين يديه، فنظر إلي وقال: يا محمد (أما إنه) سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك. قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني؟ قال: أصير إلى هذه الطاغية أما إنه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده. قال: قلت: وما يكون جعلني الله فداك؟ قال: يضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. قال قلت: وما ذلك جعلني الله فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته و جحده حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال:قلت:والله لئن مد الله لي في العمر لاسلمن له حقه ولا قرن بإمامته. قال: صدقت يا محمد يمد الله في عمرك وتسلم له حقه عليه السلام وتقر له بإمامته وإمامة من يكون بعده. قال: قلت: ومن ذاك؟ قال: ابنه محمد. قال: قلت: له الرضا والتسليم.