راوٍ

الحسين بن الحسن بن أبان

الحسين بن الحسن بن أبان من أصحاب العسكري عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: العسكري عليه السلام

الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٣ كتب، ٤ ترجمة

في هذه المجموعة

٨٥ رواية ٢١٪ منها في كامل الزيارات ١٦ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣٩٧

الترجمة رقم ٥٨٤٥

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسين بن الحسن بن أبان.

الحسين بن الحسن بن أبان، أدركه عليه السلام ولم اعلم أنه روى عنه، و ذكر ابن قولويه انه قرابه الصفار وسعد بن عبد الله، وهو أقدم منهما، لأنه روى عن الحسين بن سعيد، وهما لم يرويا عنه.

العسكري عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٤٢٣

الترجمة رقم ٦١٠٩

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسين بن الحسن بن أبان.

الحسين بن الحسن بن أبان، روى عن الحسين بن سعيد كتبه كلها، روى عنه ابن الوليد.

جامع الرواة

ص ٢٣٤
الحسين بن الحسن بن ابان روى عن - الحسين بن سعيد كتبه كلها روى عنه ابن الوليد [لم] أدركه (أي العسكري عليه السلام) ولم اعلم أنه روى عنه وذكر ابن قولويه انه قرابة الصفار وسعد بن عبد الله وهو أقدم منهما لأنه روى عن - الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه [رى] وكثيرا ما يسمى العلامة الحديث صحيحا وهو في طريقه و قد صرح [د] بتوثيقه في ترجمة محمد بن أورمة

معجم رجال الحديث

ص ٢٣٠

المجلد ٦ الترجمة رقم ٣٣٥٠

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الحسين بن الحسن بن أبان: ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري عليه السلام (8)، وقال: أدركه ولم نعلم أنه روى عنه. ثم قال: وذكر ابن قولويه، أنه قرابة الصفار وسعد ابن عبد الله وهو أقدم منهما لأنه روى عن الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه. وعده في من لم يرو عنهم عليهم السلام (44)، قائلا: " روى عن الحسين ابن سعيد كتبه كلها، روى عنه ابن الوليد ". روى عن الحسين بن سعيد، وروى عنه محمد بن قولويه. كامل الزيارات: الباب 2 في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 18. أقول: ذكروا لاثبات وثاقة الرجل وجوها، منها: اعتماد ابن الوليد عليه وهو نقاد الرجال. ومنها: أن ابن داود، وثقه في ترجمة محمد بن أورمة. ومنها: أن العلامة صحح طريق الصدوق إلى الحسين بن سعيد، وفيه الحسين بن الحسن بن أبان. ومنها: غير ذلك. ولكن قد مر أنه لا اعتداد بشئ من ذلك. [طبقته في الحديث] وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وستة وعشرين موردا. روى في جميع ذلك عن الحسين بن سعيد، وروى عنه محمد، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وكلهم شخص واحد. [اختلاف الكتب] روى الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى والحسين بن الحسن بن أبان جميعا، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 21، والاستبصار: الجزء 1، باب الديدان، الحديث 255، إلا أن فيه: أحمد بن محمد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي بقرينة كلمة جميعا وسائر الروايات، والحسين بن الحسن بن أبان عطف على محمد بن الحسن الصفار، ويروي أحمد ابن محمد عن أبيه، عنه، وهو ابن الوليد. وهذا السند متكرر في التهذيبين. وروى أيضا بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، الباب المزبور، الحديث 31، والاستبصار: الجزء 1، باب الرعاف، الحديث 270، وفيه: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن أبان. وهو الصحيح، فإن محمد ابن الحسن الواقع في سند التهذيب هو الصفار وهو لم يرو عن الحسين بن الحسن ابن أبان فكلمة عن بعده محرف واو أو كلمة عن قبله زائدة، ومحمد بن الحسن عطف بيان (لأبيه) فيكون هو ابن الوليد وموافقا للاستبصار، ولنسخة الوافي أيضا. وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 448، والاستبصار: الجزء 1، باب أقل الحيض. وأكثره، الحديث 448، ولكن فيه: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد ابن محمد، عن الحسن بن أبان. والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي ووقع السقط والتحريف في الاستبصار.

ويُسمّى أيضاً

  • الحسن بن الحسين بن أبان
  • الحسين بن أبان
  • الحسين بن الحسن أبان
  • الحسين بن الحسن بن أبان
  • الحسين بن الحسن بن أبان، بدل أحمد ابن محمد
  • الحسين بن الحسن بن ابان
  • العنوان المذكور

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و١٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.