راوٍ

غالب بن عثمان

غالب بن عثمان من أصحاب الكاظم عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام

الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٤ كتب، ٦ ترجمة

في هذه المجموعة

١٧ رواية ٧١٪ منها في الكافي ١٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

الفهرست

ص ١٩٦

الترجمة رقم ٥٦٢

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

غالب بن عثمان. له كتاب، أخبرنا به أبو عبد الله المفيد رحمه الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عنه. ورواه ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي ابن فضال، عنه.

رجال الطوسي

ص ٣٤٠

الترجمة رقم ٥٠٩١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت غالب بن عثمان.

غالب بن عثمان، واقفي.

الكاظم عليه السلام

رجال الطوسي

ص ٤٣٤

الترجمة رقم ٦٢٣١

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت غالب بن عثمان.

غالب بن عثمان، روى عنه الحسن بن علي بن فضال.

جامع الرواة

غالب بن عثمان روى عنه الحسن بن علي بن فضال (ق. ست) له كتاب (ست) ابن عثمان واقفي (ظم) بن عثمان المنقري مولى كوفي سمال بمعنى كحال وقيل إنه مولى آل أعين روى عن أبي عبد الله عليه السلام ثقة (صه. جش) له كتاب يرويه جماعة (جش) وكان واقفيا (صه) بن عثمان المنقري مولاهم السمال الكوفي (ق) الظاهر أن الجميع واحد

معجم رجال الحديث

ص ١٣٦

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٦٢٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عثمان بن غالب.

وعناوينه الأخرى فيه: غالب بن عثمان

عثمان بن غالب: روى عن روح بن عبد الرحيم، وروى عنه ابن فضال. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1000. كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح: غالب بن عثمان، بقرينة سائر الروايات وأنه الراوي لكتاب روح بن عبد الرحيم.

معجم رجال الحديث

ص ٢٣٨

المجلد ١٤ الترجمة رقم ٩٢٧٧

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت غالب بن عثمان.

وعناوينه الأخرى فيه: عثمان بن غالب

غالب بن عثمان: قال الشيخ (563): " غالب بن عثمان، له كتاب، أخبرنا به أبو عبد الله المفيد رحمه الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عنه ورواه ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب، عنه ". (خ ل). وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الكاظم عليه السلام (1)، قائلا: " غالب ابن عثمان، واقفي ". و (أخرى) فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (1)، قائلا: " غالب بن عثمان، روى عنه الحسن بن علي بن فضال ". روى عن عقبة بن خالد، وروى عنه عبد الله بن محمد الحجال. كامل الزيادات: الباب 13، في فضل الفرات وشربه والغسل فيه، الحديث 14. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ واحدا وعشرين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن بريد بن معاوية، وبشير الدهان، وروح ابن أخت المعلى، وروح بن عبد الرحيم، وشعيب العقرقوفي، وعبد الله بن المنذر. وروى عنه ابن فضال، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن الفضل، والحجال. ثم روى الشيخ (ره) بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1053. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: أحمد بن محمد بن غالب بن عثمان، بلا واسطة، وهو الموافق للوافي. وروى الكليني هذه الرواية بعينها في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع المصاحف 39، الحديث 3، ولكن فيه: أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان. وهو الموافق للوسائل أيضا، والظاهر أنه الصحيح، والمراد بابن فضال، هو الحسن بن علي بن فضال، لا علي بن فضال، بقرينة سائر الروايات ويظهر من طريق الشيخ (ره) إلى غالب بن عثمان، كما تقدم. ثم روى الكليني (ره) بسنده، عن أحمد بن الحجال، عن غالب بن عثمان، عن عقبة بن خالد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب غلبة النساء 2، الحديث 2، كذا في هذه الطبعة والمرآة أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: أحمد، عن الحجال، عن غالب بن عثمان، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده، والوجه فيه ظاهر، وطريق الشيخ إليه صحيح.

ويُسمّى أيضاً

  • عثمان بن غالب
  • غالب بن عثمان
  • غالب بن عثمان، واقفي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.