2 - أخبرنا
أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا
أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان، عن يونس بن كليب، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال
قال أبو عبد الله: لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة. قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره. ثم يهز الراية ويسير بها، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلاّ لعنها وهي راية رسول الله ، نزل بها جبرئيل يوم بدر. ثم قال: يا أبا محمد، ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير. قلت: فمن أي شيء هي؟ قال: من ورق الجنة، نشرها رسول الله يوم بدر، ثم لفها ودفعها إلى علي ، فلم تزل عند علي حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين ففتح الله عليه، ثم لفها وهي عندنا هناك، لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلاّ لعنها، ويسير الرعب قدامها شهراً ووراءها شهراً وعن يمينها شهراً وعن يسارها شهراً. ثم قال: يا أبا محمد، إنه يخرج موتوراً غضبان أسفاً لغضب الله على هذا الخلق، يكون عليه قميص رسول الله الذي عليه يوم احد، وعمامته السحاب، ودرعه درع رسول الله السابغة وسيفه سيف رسول الله ذو الفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجاً. فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادى مناديه: هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشاً، فلا يأخذ منها إلاّ السيف، ولا يعطيها إلاّ السيف، ولا يخرج القائم حتى يقرء كتابان كتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي .