راوٍ

عبد الله بن محمد الأسدي

عبد الله بن محمد الأسدي من أصحاب الباقر عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٣٩

الترجمة رقم ١٤٩١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

عبد الله بن محمد الأسدي، كوفي، يكنى أبا بصير.

الباقر عليه السلام

جامع الرواة

ص ٥٠٢
عبد الله بن محمد الأسدي كوفي أبو بصير (قر. كش) بسنده عنه عن أبي عبد الله عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٣١٩

المجلد ١١ الترجمة رقم ٧١٠٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

عبد الله بن محمد الأسدي: كوفي، يكنى أبا بصير، من أصحاب الباقر (عليه السلام)، رجال الشيخ (26). وقال الكشي تحت عنوان أبي بصير عبد الله بن محمد الأسدي (69): " طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسألة في القرآن، فغضب، وقال: أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم وانما تسألني عن القرآن، فلم أزل أطلب إليه وأتضرع حتى رضي، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه، فقعدت عند باب البيت على بثي وحزني، إذ دخل بشير الدهان فسلم وجلس عندي، وقال لي: سله من الامام بعده؟ فقلت له: لو رأيتني مما قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله، فقطع أبو عبد الله (عليه السلام) حديثه مع الرجل ثم أقبل، فقال: يا أبا محمد ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا وإنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم ". أقول: الظاهر أن المراد بأبي بصير في هذه الرواية ليث المرادي، أو يحيى ابن القاسم الأسدي، وذلك بقرينة تكنيته بأبي محمد ولأن الرواية عن الصادق (عليه السلام)، ولم يظهر إدراك عبد الله بن محمد الأسدي الصادق (عليه السلام). بقي الكلام في وثاقة الرجل وعدمها، فقيل: إنه ثقة، واستدل على ذلك بأمرين: الأول: عد الكشي أبا بصير الأسدي من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، بضميمة تصريح جمع بأن المراد به: عبد الله. ويرده أن عبد الله بن محمد الأسدي وإن كان يكنى أبا بصير إلا أن المعروف بأبي بصير الأسدي هو يحيى بن القاسم، على ما صرح به الشيخ، ويأتي، ولم نجد أحدا ذكر أن المراد به عبد الله، والله العالم. الثاني: ما رواه الكشي في ترجمة أبي بصير ليث بن البختري المرادي (68) عن حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فممن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير. أقول: المراد بأبي بصير في هذه الرواية هو يحيى بن القاسم، فإنه المعروف بأبي بصير الأسدي على ما عرفت، فالمتحصل: أن عبد الله بن محمد الأسدي لم تثبت وثاقته. ويؤيده أن العلامة لم يذكره لا في القسم الأول ولا في القسم الثاني، حيث لم يرد فيه مدح ولا قدح. وأما ابن داود، فقال في القسم الأول (879): " عبد الله بن محمد الأسدي أبو بصير الكوفي (قر) (جخ) مهمل ".

ويُسمّى أيضاً

  • أبو بصير الأسدي
  • أبو محمد
  • عبد الله بن محمد الأسدي
  • عبد الله بن محمد الأسدي كوفي أبو بصير
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.