Rijāl al-Ṭūsī
p. 139Entry no. 1491
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
عبد الله بن محمد الأسدي، كوفي، يكنى أبا بصير.
Listed under al-Bāqir (ʿa)
Abdullah ibn Muhammad al-Asadi
Abdullah ibn Muhammad al-Asadi kept company with al-Bāqir (ʿa) and was of Kufa.
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Bāqir (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 1491
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
عبد الله بن محمد الأسدي، كوفي، يكنى أبا بصير.
Listed under al-Bāqir (ʿa)
عبد الله بن محمد الأسدي كوفي أبو بصير (قر. كش) بسنده عنه عن أبي عبد الله عليه السلام
Vol. 11 Entry no. 7106
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
عبد الله بن محمد الأسدي: كوفي، يكنى أبا بصير، من أصحاب الباقر (عليه السلام)، رجال الشيخ (26). وقال الكشي تحت عنوان أبي بصير عبد الله بن محمد الأسدي (69): " طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسألة في القرآن، فغضب، وقال: أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم وانما تسألني عن القرآن، فلم أزل أطلب إليه وأتضرع حتى رضي، وكان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه، فقعدت عند باب البيت على بثي وحزني، إذ دخل بشير الدهان فسلم وجلس عندي، وقال لي: سله من الامام بعده؟ فقلت له: لو رأيتني مما قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله، فقطع أبو عبد الله (عليه السلام) حديثه مع الرجل ثم أقبل، فقال: يا أبا محمد ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا وإنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا إذا أمرتم ". أقول: الظاهر أن المراد بأبي بصير في هذه الرواية ليث المرادي، أو يحيى ابن القاسم الأسدي، وذلك بقرينة تكنيته بأبي محمد ولأن الرواية عن الصادق (عليه السلام)، ولم يظهر إدراك عبد الله بن محمد الأسدي الصادق (عليه السلام). بقي الكلام في وثاقة الرجل وعدمها، فقيل: إنه ثقة، واستدل على ذلك بأمرين: الأول: عد الكشي أبا بصير الأسدي من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، بضميمة تصريح جمع بأن المراد به: عبد الله. ويرده أن عبد الله بن محمد الأسدي وإن كان يكنى أبا بصير إلا أن المعروف بأبي بصير الأسدي هو يحيى بن القاسم، على ما صرح به الشيخ، ويأتي، ولم نجد أحدا ذكر أن المراد به عبد الله، والله العالم. الثاني: ما رواه الكشي في ترجمة أبي بصير ليث بن البختري المرادي (68) عن حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فممن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير. أقول: المراد بأبي بصير في هذه الرواية هو يحيى بن القاسم، فإنه المعروف بأبي بصير الأسدي على ما عرفت، فالمتحصل: أن عبد الله بن محمد الأسدي لم تثبت وثاقته. ويؤيده أن العلامة لم يذكره لا في القسم الأول ولا في القسم الثاني، حيث لم يرد فيه مدح ولا قدح. وأما ابن داود، فقال في القسم الأول (879): " عبد الله بن محمد الأسدي أبو بصير الكوفي (قر) (جخ) مهمل ".
Assembled from 3 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.