راوٍ

هاشم بن أبي هاشم

هاشم بن أبي هاشم من أصحاب الباقر عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في معجم الأحاديث المعتبرة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٤٧

الترجمة رقم ١٦٤٦

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

هاشم بن أبي هاشم، مجهول.

الباقر عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٨٠٩

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

هاشم بن أبي هاشم وأبى السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبى الغمر

في هاشم بن أبي هاشم وأبى السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبى الغمر 1012 - حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى ابن عبيد، عن علي بن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب، ولعن أصحابه، ولعن الشاكين في لعنه، ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب، لعنه الله ولعنهم معه، ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فان الله قد لعنهم، ثم قال، قال رسول الله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله. 1013 - قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني إسحاق الأنباري، قال، قال لي أبو جعفر الثاني عليه السلام: ما فعل أبو السمهري لعنه الله يكذب علينا، ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا، أشهدكم أني أتبرء إلى الله عز وجل منهما، انهما فتانان ملعونان، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله عز وجل بعيشك في الجنة. فقلت له: جعلت فداك يحل لي قتلهما؟ فقال: انهما فتانان يفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدماؤهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فان الاسلام قد قيد الفتك وأشفق أن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته، ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك أدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال. قال محمد بن عيسى: فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل، وكانا قد حذراه لعنهما الله.

جامع الرواة

ص ٣٠٨
هاشم بن أبي هاشم مجهول (قر) عنه (صه) وروى الكشي عن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر عليه السلام ان هاشم بن أبي هاشم ملعون وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار إليه (صه) ظاهر الرواية انه من رجال أبى جعفر الثاني عليه السلام وقد ذكره الكشي في سياق ذلك أيضا وقال أيضا في محمد بن بشير ان هاشم بن أبي هاشم تعلم منه بعض المخاريق فصار داعيه إليه من بعده فتأمل

معجم رجال الحديث

ص ٢٦٢

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٣٢٨٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت هاشم بن أبي هاشم. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

هاشم بن أبي هاشم: مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4). وعده البرقي أيضا من أصحاب الباقر عليه السلام.

معجم رجال الحديث

ص ٢٦٢

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٣٢٨٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت هاشم بن أبي هاشم. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

هاشم بن أبي هاشم: من أصحاب أبي الخطاب والدعاة إليه، وقد لعنه أبو جعفر الجواد عليه السلام في رواية صحيحة. تقدمت الرواية في ترجمة جعفر بن واقد، وتقدم في ترجمة محمد بن بشير الذي هو من الواقفة وادعى أن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس، وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي، وكان صاحب شعبذة ومخاريق، وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم منه بعض تلك المخاريق فصار داعية إليه من بعده، ومع هذا، فقد توهم العلامة - قدس الله نفسه - اتحاد هذا مع سابقه، وقال: " هاشم بن أبي هاشم، مجهول، قاله الشيخ ". وروى الكشي عن محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر عليه السلام، أن هاشم بن أبي هاشم ملعون، وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار إليه. (إنتهى). أقول: إن تغاير من ذكره الشيخ والبرقي من أصحاب الباقر عليه السلام مع المترجم واضح، والأول مجهول، وهذا معلوم الحال.

ويُسمّى أيضاً

  • هاشم بن أبي هاشم
  • هاشم بن أبي هاشم مجهول
  • هاشم بن أبي هاشم وأبى السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبى الغمر
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.