Rijāl al-Ṭūsī
p. 147Entry no. 1646
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هاشم بن أبي هاشم، مجهول.
Listed under al-Bāqir (ʿa)
Hashim ibn Abi Hashim
Hashim ibn Abi Hashim kept company with al-Bāqir (ʿa).
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Bāqir (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 1646
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هاشم بن أبي هاشم، مجهول.
Listed under al-Bāqir (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
هاشم بن أبي هاشم وأبى السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبى الغمر
في هاشم بن أبي هاشم وأبى السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبى الغمر 1012 - حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى ابن عبيد، عن علي بن مهزيار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب، ولعن أصحابه، ولعن الشاكين في لعنه، ولعن من قد وقف في ذلك وشك فيه. ثم قال: هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب، لعنه الله ولعنهم معه، ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فان الله قد لعنهم، ثم قال، قال رسول الله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله. 1013 - قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني إسحاق الأنباري، قال، قال لي أبو جعفر الثاني عليه السلام: ما فعل أبو السمهري لعنه الله يكذب علينا، ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا، أشهدكم أني أتبرء إلى الله عز وجل منهما، انهما فتانان ملعونان، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله عز وجل بعيشك في الجنة. فقلت له: جعلت فداك يحل لي قتلهما؟ فقال: انهما فتانان يفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدماؤهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فان الاسلام قد قيد الفتك وأشفق أن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته، ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك أدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال. قال محمد بن عيسى: فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل، وكانا قد حذراه لعنهما الله.
هاشم بن أبي هاشم مجهول (قر) عنه (صه) وروى الكشي عن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر عليه السلام ان هاشم بن أبي هاشم ملعون وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار إليه (صه) ظاهر الرواية انه من رجال أبى جعفر الثاني عليه السلام وقد ذكره الكشي في سياق ذلك أيضا وقال أيضا في محمد بن بشير ان هاشم بن أبي هاشم تعلم منه بعض المخاريق فصار داعيه إليه من بعده فتأمل
Vol. 20 Entry no. 13287
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book under هاشم بن أبي هاشم. It stands on the same page as another of them.
هاشم بن أبي هاشم: مجهول، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (4). وعده البرقي أيضا من أصحاب الباقر عليه السلام.
Vol. 20 Entry no. 13288
The second of 2 entries on him in this book under هاشم بن أبي هاشم. It stands on the same page as another of them.
هاشم بن أبي هاشم: من أصحاب أبي الخطاب والدعاة إليه، وقد لعنه أبو جعفر الجواد عليه السلام في رواية صحيحة. تقدمت الرواية في ترجمة جعفر بن واقد، وتقدم في ترجمة محمد بن بشير الذي هو من الواقفة وادعى أن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس، وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي، وكان صاحب شعبذة ومخاريق، وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم منه بعض تلك المخاريق فصار داعية إليه من بعده، ومع هذا، فقد توهم العلامة - قدس الله نفسه - اتحاد هذا مع سابقه، وقال: " هاشم بن أبي هاشم، مجهول، قاله الشيخ ". وروى الكشي عن محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر عليه السلام، أن هاشم بن أبي هاشم ملعون، وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار إليه. (إنتهى). أقول: إن تغاير من ذكره الشيخ والبرقي من أصحاب الباقر عليه السلام مع المترجم واضح، والأول مجهول، وهذا معلوم الحال.
Assembled from 5 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.