راوٍ

محمد بن قيس الأنصاري

محمد بن قيس الأنصاري من أصحاب السجاد عليه السلام والباقر عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: السجاد عليه السلام، الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١١٩

الترجمة رقم ١٢٢١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن قيس الأنصاري.

محمد بن قيس الأنصاري.

السجاد عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٤٣

الترجمة رقم ١٥٧٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن قيس الأنصاري.

محمد بن قيس الأنصاري.

الباقر عليه السلام

جامع الرواة

ص ١٨٤
محمد بن قيس الأنصاري (ين. قر)

معجم رجال الحديث

ص ١٧٩

المجلد ١٨ الترجمة رقم ١١٦٥٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن قيس أبو أحمد.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن قيس الأنصاري

محمد بن قيس أبو أحمد: الأسدي: يأتي عن النجاشي، في ترجمة محمد بن قيس الأنصاري.

معجم رجال الحديث

ص ١٨١

المجلد ١٨ الترجمة رقم ١١٦٥٩

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن قيس الأنصاري.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن قيس أبو أحمد

محمد بن قيس الأنصاري: عده الشيخ (تارة) من أصحاب السجاد عليه السلام (8) و (أخرى) في أصحاب الباقر عليه السلام (3). وعده البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام. بقي هنا شئ: وهو أن محمد بن قيس ورد في إسناد عدة من الروايات، وقد روى عن الباقر، أو الصادق عليهما السلام، وذكر بعضهم أنه مردد بين الثقة، وغير الثقة، والذي ينبغي أن يقال: إن محمد بن قيس الذي روى عن أحدهما عليهما السلام، أحد أشخاص: محمد بن قيس أبو أحمد الأسدي، وهو ضعيف. ومحمد بن قيس أبو عبد الله الأسدي، وهو ممدوح. ومحمد بن قيس أبو عبد الله البجلي، وهو ثقة. ومحمد بن قيس أبو قدامة الأسدي، وهو مهمل. ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي، وهو ثقة. ومحمد بن قيس الأنصاري، وهو مهمل. لكن الرجلين منهم، وهو محمد بن قيس البجلي، ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي، معروفان مشهوران، ولهما كتاب القضايا، ولا شك في انصراف محمد بن قيس عند الاطلاق إلى أحدهما، دون الآخرين غير المعروفين، وبما أن عاصم بن حميد، هو الراوي لكتاب محمد بن قيس البجلي، فكل من كان راويه عاصما فهو البجلي، وهذه أكثر الروايات تبلغ زهاء 293 موردا، ومن كان راويه يوسف بن عقيل وعبيدا ابنه وهي زهاء 31 موردا، ومن كان راويه ثعلبة بن ميمون فالظاهر أنه الأنصاري لأنه كان مولاه، ومن كان راويه غير من ذكر مثل ابن رئاب، وابن أبي عمير، ومحمد بن أبي حمزة، وهشام بن سالم، وعيسى أبي الورد، وأبي علي صاحب الشعير، وأبي أيوب، وهي تبلغ زهاء 28 موردا، فهو وإن كان مشتركا إلا أن الظاهر انصرافه إلى أحد المعروفين، وهما البجلي والأسدي كما تقدم.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن قيس أبو أحمد
  • محمد بن قيس الأنصاري

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ضعيف لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.