Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 119
Entry no. 1221
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
محمد بن قيس الأنصاري.
محمد بن قيس الأنصاري.
Listed under
al-Sajjād (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 143
Entry no. 1572
The second of 2 entries on him in this book
under
محمد بن قيس الأنصاري.
محمد بن قيس الأنصاري.
Listed under
al-Bāqir (ʿa)
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 179
Vol. 18
Entry no. 11653
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book
under
محمد بن قيس أبو أحمد.
His other headings there:
محمد بن قيس الأنصاري
محمد بن قيس أبو أحمد: الأسدي: يأتي عن النجاشي، في ترجمة محمد بن قيس الأنصاري.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 181
Vol. 18
Entry no. 11659
The second of 2 entries on him in this book
under
محمد بن قيس الأنصاري.
His other headings there:
محمد بن قيس أبو أحمد
محمد بن قيس الأنصاري: عده الشيخ (تارة) من أصحاب السجاد عليه السلام (8) و (أخرى) في أصحاب الباقر عليه السلام (3). وعده البرقي من أصحاب الباقر عليه السلام. بقي هنا شئ: وهو أن محمد بن قيس ورد في إسناد عدة من الروايات، وقد روى عن الباقر، أو الصادق عليهما السلام، وذكر بعضهم أنه مردد بين الثقة، وغير الثقة، والذي ينبغي أن يقال: إن محمد بن قيس الذي روى عن أحدهما عليهما السلام، أحد أشخاص: محمد بن قيس أبو أحمد الأسدي، وهو ضعيف. ومحمد بن قيس أبو عبد الله الأسدي، وهو ممدوح. ومحمد بن قيس أبو عبد الله البجلي، وهو ثقة. ومحمد بن قيس أبو قدامة الأسدي، وهو مهمل. ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي، وهو ثقة. ومحمد بن قيس الأنصاري، وهو مهمل. لكن الرجلين منهم، وهو محمد بن قيس البجلي، ومحمد بن قيس أبو نصر الأسدي، معروفان مشهوران، ولهما كتاب القضايا، ولا شك في انصراف محمد بن قيس عند الاطلاق إلى أحدهما، دون الآخرين غير المعروفين، وبما أن عاصم بن حميد، هو الراوي لكتاب محمد بن قيس البجلي، فكل من كان راويه عاصما فهو البجلي، وهذه أكثر الروايات تبلغ زهاء 293 موردا، ومن كان راويه يوسف بن عقيل وعبيدا ابنه وهي زهاء 31 موردا، ومن كان راويه ثعلبة بن ميمون فالظاهر أنه الأنصاري لأنه كان مولاه، ومن كان راويه غير من ذكر مثل ابن رئاب، وابن أبي عمير، ومحمد بن أبي حمزة، وهشام بن سالم، وعيسى أبي الورد، وأبي علي صاحب الشعير، وأبي أيوب، وهي تبلغ زهاء 28 موردا، فهو وإن كان مشتركا إلا أن الظاهر انصرافه إلى أحد المعروفين، وهما البجلي والأسدي كما تقدم.