راوٍ

محمد بن أبي حذيفة

محمد بن أبي حذيفة من أصحاب علي.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: علي عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في الأمالي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٨١

الترجمة رقم ٨٢١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن أبي حذيفة، وكان عامله عليه السلام على مصر.

علي عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٢٨٥

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

محمد بن أبي حذيفة 125 - حدثني نصر بن صباح، قال حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال، كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول، ان المحامدة تأبي أن يعصى الله عز وجل. قلت: ومن المحامدة؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد ابن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية. 126 - وأخبرني بعض رواة العامة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجل من خيار المسلمين، فما توفى علي عليه السلام أخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته، ونخبره بضلاله، ونأمره أن يقوم فيسب عليا؟ قالوا: نعم. فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن، فقاله له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه وأن عليا هو الذي دس في قتله ونحن اليوم نطلب بدمه؟ رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجلا من خيار المسلمين، فلما توفي علي عليه السلام أخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنكبته، ونخبره بضلاله، ونأمره أن يقوم فيسب عليا؟ قالوا: نعم. فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن، فقال له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه، وأن عليا هو الذي دس في قتله، ونحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن أبي حذيفة: انك لتعلم اني أمس القوم بك رحما وأعرفهم بك، قال: أجل. قال: فوالله الذي لا اله غيره ما أعلم أحدا شرك في دم عثمان وألب عليه غيرك لما استعملك ومن كان مثلك، فسأله المهاجرون والأنصار ان يعزلك فأبي، ففعلوا به ما بلغك، ووالله ما أحد أشرك في قتله بدئيا ولا أخيرا الا طلحة والزبير وعائشة، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألبوا عليه الناس، وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمار والأنصار جميعا، قال: قد كان ذاك. قال: والله اني لأشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد ما زاد الاسلام فيك قليلا ولا كثيرا، وان علامة ذلك فيك لبينة تلومني علي حبي عليا كما خرج مع علي كل صوام قوام مهاجري وأنصاري، وخرج معك أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء، خدعتهم عن دينهم، وخدعوك عن دنياك، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت، وما خفي عليهم ما صنعوا، إذا حلوا أنفسهم بسخط الله في طاعتك، والله لا أزال أحب عليا لله، وأبغضك في الله وفي رسوله ابدا ما بقيت. قال معاوية، وانى أراك على ضلالك بعد، ردوه، فردوه وهو يقرء في السجن " رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " (1) فمات في السجن.

جامع الرواة

ص ٤٥
محمد بن أبي حذيفة مشكور (صه) و كان عامل علي عليه السلام على مصر وفى (كش) بعد ما تقدم في محمد بن أبي بكر اخبرني بعض رواة العامة عن محمد بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل شام قال كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره ومن أشياعه وكان ابن خال معاوية وكان رجلا من خيار المسلمين فلما توفى علي عليه السلام اخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا ثم قال معاوية ذات يوم الا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته ونخبره بضلاله ونأمره ان يقوم فيسب عليا قالوا نعم فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن فقال له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك ان تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب عليه السلام الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما وان عايشه وطلحة وزبيرا خرجوا يطلبون بدمه و

معجم رجال الحديث

ص ٢٤٦

المجلد ١٥ الترجمة رقم ٩٩٩٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن أبي حذيفة.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن عتبة

محمد بن أبي حذيفة: من أصحاب علي عليه السلام، وكان عامله على مصر، رجال الشيخ (25). وقال الكشي (20): " حدثني نصر بن صباح، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن المحامدة تأبى أن يعصى الله عز وجل، قلت: ومن المحامدة؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد بن أبي حذيفة فهو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية. وأخبرني بعض رواة العامة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، مع علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجلا من خيار المسلمين، فلما توفي علي عليه السلام، أخذه معاوية وأراد قتله، فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته ونخبره بضلالته، ونأمره أن يقوم، فيسب عليا؟ قالوا: نعم، قال: فبعث إليه معاوية، وأخرجه من السجن، فقال له معاوية: يا محمد بن أبي حذيفة، ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب، ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه، وأن عليا هو الذي دس في قتله، ونحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن أبي حذيفة: إنك لتعلم أني أمس القوم بك رحما، وأعرفهم بك، قال: أجل، قال: فوالله الذي لا إله غيره ما أعلم أحدا، شرك في دم عثمان، والب الناس عليه غيرك، لما استعملك ومن كان مثلك، فسأله المهاجرون والأنصار أن يعزلك فأبى، ففعلوا به ما بلغك، ووالله ما أحد اشترك في قتله بدئيا وأخيرا إلا طلحة، والزبير، وعائشة، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألبوا عليه الناس، وشركهم في ذلك عبد الرحمان بن عوف، وابن مسعود، وعمار، والأنصار جميعا، قال: قد كان ذلك؟ قال: اي والله وإني لأشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد، ما زاد الاسلام فيك لا قليلا ولا كثيرا، وإن علامة ذلك فيك لبينة، تلومني على حبي عليا، خرج مع علي كل صوام قوام، مهاجري، وأنصاري، وخرج معك أبناء المنافقين، والطلقاء، والعتقاء، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت، وما خفي عليهم ما صنعوا، إذ أحلوا أنفسهم بسخط الله في طاعتك، والله لا أزال أحب عليا لله ولرسوله، وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت، قال معاوية: وإني أراك على ضلالك بعد، ردوه، فمات في السجن ". وتقدم في ترجمة محمد بن أبي بكر، في رواية معتبرة: أن محمد بن أبي حذيفة، أحد الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام.

معجم رجال الحديث

ص ٢٩١

المجلد ١٧ الترجمة رقم ١١٢٣٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن عتبة.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن أبي حذيفة

محمد بن عتبة: أبي حذيفة بن ربيعة: هو ابن خال معاوية، وكان من أنصار علي عليه السلام وأشياعه، وكان رجلا من خيار المسلمين، ذكره الكشي عن بعض رواة العامة، وتقدم بعنوان محمد بن أبي حذيفة.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن أبي حذيفة
  • محمد بن أبي حذيفة مشكور
  • محمد بن عتبة

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.