Rijāl al-Ṭūsī
p. 81Entry no. 821
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
محمد بن أبي حذيفة، وكان عامله عليه السلام على مصر.
Listed under ʿAlī (ʿa)
Muhammad ibn Abi Hudhayfah
Muhammad ibn Abi Hudhayfah kept company with ʿAlī.
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: ʿAlī (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 821
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
محمد بن أبي حذيفة، وكان عامله عليه السلام على مصر.
Listed under ʿAlī (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
محمد بن أبي حذيفة 125 - حدثني نصر بن صباح، قال حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال، كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول، ان المحامدة تأبي أن يعصى الله عز وجل. قلت: ومن المحامدة؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد ابن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية. 126 - وأخبرني بعض رواة العامة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجل من خيار المسلمين، فما توفى علي عليه السلام أخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته، ونخبره بضلاله، ونأمره أن يقوم فيسب عليا؟ قالوا: نعم. فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن، فقاله له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه وأن عليا هو الذي دس في قتله ونحن اليوم نطلب بدمه؟ رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجلا من خيار المسلمين، فلما توفي علي عليه السلام أخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنكبته، ونخبره بضلاله، ونأمره أن يقوم فيسب عليا؟ قالوا: نعم. فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن، فقال له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه، وأن عليا هو الذي دس في قتله، ونحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن أبي حذيفة: انك لتعلم اني أمس القوم بك رحما وأعرفهم بك، قال: أجل. قال: فوالله الذي لا اله غيره ما أعلم أحدا شرك في دم عثمان وألب عليه غيرك لما استعملك ومن كان مثلك، فسأله المهاجرون والأنصار ان يعزلك فأبي، ففعلوا به ما بلغك، ووالله ما أحد أشرك في قتله بدئيا ولا أخيرا الا طلحة والزبير وعائشة، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألبوا عليه الناس، وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمار والأنصار جميعا، قال: قد كان ذاك. قال: والله اني لأشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد ما زاد الاسلام فيك قليلا ولا كثيرا، وان علامة ذلك فيك لبينة تلومني علي حبي عليا كما خرج مع علي كل صوام قوام مهاجري وأنصاري، وخرج معك أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء، خدعتهم عن دينهم، وخدعوك عن دنياك، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت، وما خفي عليهم ما صنعوا، إذا حلوا أنفسهم بسخط الله في طاعتك، والله لا أزال أحب عليا لله، وأبغضك في الله وفي رسوله ابدا ما بقيت. قال معاوية، وانى أراك على ضلالك بعد، ردوه، فردوه وهو يقرء في السجن " رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " (1) فمات في السجن.
محمد بن أبي حذيفة مشكور (صه) و كان عامل علي عليه السلام على مصر وفى (كش) بعد ما تقدم في محمد بن أبي بكر اخبرني بعض رواة العامة عن محمد بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل شام قال كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أنصاره ومن أشياعه وكان ابن خال معاوية وكان رجلا من خيار المسلمين فلما توفى علي عليه السلام اخذه معاوية وأراد قتله فحبسه في السجن دهرا ثم قال معاوية ذات يوم الا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته ونخبره بضلاله ونأمره ان يقوم فيسب عليا قالوا نعم فبعث إليه معاوية فأخرجه من السجن فقال له معاوية يا محمد بن أبي حذيفة ألم يأن لك ان تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب عليه السلام الكذاب ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما وان عايشه وطلحة وزبيرا خرجوا يطلبون بدمه و
Vol. 15 Entry no. 9998
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book under محمد بن أبي حذيفة.
His other headings there: محمد بن عتبة
محمد بن أبي حذيفة: من أصحاب علي عليه السلام، وكان عامله على مصر، رجال الشيخ (25). وقال الكشي (20): " حدثني نصر بن صباح، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن المحامدة تأبى أن يعصى الله عز وجل، قلت: ومن المحامدة؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أما محمد بن أبي حذيفة فهو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية. وأخبرني بعض رواة العامة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، مع علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن أنصاره وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجلا من خيار المسلمين، فلما توفي علي عليه السلام، أخذه معاوية وأراد قتله، فحبسه في السجن دهرا، ثم قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته ونخبره بضلالته، ونأمره أن يقوم، فيسب عليا؟ قالوا: نعم، قال: فبعث إليه معاوية، وأخرجه من السجن، فقال له معاوية: يا محمد بن أبي حذيفة، ألم يأن لك أن تبصر ما كنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذاب، ألم تعلم أن عثمان قتل مظلوما، وأن عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه، وأن عليا هو الذي دس في قتله، ونحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن أبي حذيفة: إنك لتعلم أني أمس القوم بك رحما، وأعرفهم بك، قال: أجل، قال: فوالله الذي لا إله غيره ما أعلم أحدا، شرك في دم عثمان، والب الناس عليه غيرك، لما استعملك ومن كان مثلك، فسأله المهاجرون والأنصار أن يعزلك فأبى، ففعلوا به ما بلغك، ووالله ما أحد اشترك في قتله بدئيا وأخيرا إلا طلحة، والزبير، وعائشة، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألبوا عليه الناس، وشركهم في ذلك عبد الرحمان بن عوف، وابن مسعود، وعمار، والأنصار جميعا، قال: قد كان ذلك؟ قال: اي والله وإني لأشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد، ما زاد الاسلام فيك لا قليلا ولا كثيرا، وإن علامة ذلك فيك لبينة، تلومني على حبي عليا، خرج مع علي كل صوام قوام، مهاجري، وأنصاري، وخرج معك أبناء المنافقين، والطلقاء، والعتقاء، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت، وما خفي عليهم ما صنعوا، إذ أحلوا أنفسهم بسخط الله في طاعتك، والله لا أزال أحب عليا لله ولرسوله، وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت، قال معاوية: وإني أراك على ضلالك بعد، ردوه، فمات في السجن ". وتقدم في ترجمة محمد بن أبي بكر، في رواية معتبرة: أن محمد بن أبي حذيفة، أحد الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام.
Vol. 17 Entry no. 11238
The second of 2 entries on him in this book under محمد بن عتبة.
His other headings there: محمد بن أبي حذيفة
محمد بن عتبة: أبي حذيفة بن ربيعة: هو ابن خال معاوية، وكان من أنصار علي عليه السلام وأشياعه، وكان رجلا من خيار المسلمين، ذكره الكشي عن بعض رواة العامة، وتقدم بعنوان محمد بن أبي حذيفة.
Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.
| Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth | thiqa — trustworthy no passage quoted from this book |
|---|
Assembled from 5 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.