راوٍ

عبيد الله بن العباس

عبيد الله بن العباس من أصحاب الحسن.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الحسن عليه السلام

في هذه المجموعة

٣ روايات ٦٧٪ منها في الأمالي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٩٤

الترجمة رقم ٩٤٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، لحق بمعاوية.

الحسن عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٣٢٨

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

عبيد الله بن العباس 179 - ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان الحسن لما قتل أبوه عليه السلام خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر، وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس. فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا، فان هذا وأباه لم يأتيا قط بخير، وقام بأمر الناس. ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختارين أبي عبيدة. 180 - وروى محمد بن عيسى العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما الآكلين في رقبتي، واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما.

جامع الرواة

ص ٥٢٧
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لحق بمعاوية (ن. كش) عن الفضل بن شاذان

معجم رجال الحديث

ص ٧٩

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٤٨٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

عبيد الله بن العباس: ابن عبد المطلب، لحق بمعاوية لعنه الله، من أصحاب الحسن عليه السلام، رجال الشيخ (5). وقال في أصحاب الحسين عليه السلام (15): " عبد الله، وعبيد الله معروفان ". وقال الكشي (51): " ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه، قال: إن الحسن عليه السلام لما قتل أبوه أمير المؤمنين عليه السلام، خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر، وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية ولحق بمعاوية! وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس، فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس، وقال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا، فإن هذا وأباه لم يأتيا قط بخير، وقام بأمر الناس، ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختار بن أبي عبيد. وروى محمد بن عيسى العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما كما عميت قلوبهما الآكلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما ". وقال الشيخ المفيد في الارشاد: باب ذكر الامام بعد أمير المؤمنين عليه السلام: " وورد عليه (الحسن عليه السلام) كتاب قيس بن سعد - رضي الله عنه - وكان قد أنفذه مع عبيد الله بن العباس عند مسيره من الكوفة ليلقى معاوية ويرده عن العراق، وجعله أميرا على الجماعة، وقال: إن أصبت فالأمير قيس بن سعد، فوصل كتاب قيس بن سعد يخبره أنهم نازلوا معاوية بقرية يقال لها الحبوبية بإزاء مسكن، وأن معاوية أرسل إلى عبيد الله بن العباس يرغبه في المصير إليه وضمن له ألف ألف درهم، يعجل له منها النصف ويعطيه النصف الآخر عند دخوله إلى الكوفة، فانسل عبيد الله في الليل إلى معسكر معاوية في خاصته! وأصبح الناس قد فقدوا أميرهم، فصلى بهم قيس رضي الله عنه، ونظر في أمورهم ". وذكر مثل ذلك ابن شهرآشوب في المناقب: في الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، في (فصل في صلحه مع معاوية).

ويُسمّى أيضاً

  • عبيد الله بن العباس
  • عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
  • عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لحق بمعاوية
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.