Rijāl al-Ṭūsī
p. 94Entry no. 943
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، لحق بمعاوية.
Listed under al-Ḥasan (ʿa)
Ubayd Allah bin al-Abbas bin Abd al-Muttalib
Ubayd Allah bin al-Abbas bin Abd al-Muttalib kept company with al-Ḥasan.
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ḥasan (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 943
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، لحق بمعاوية.
Listed under al-Ḥasan (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
عبيد الله بن العباس 179 - ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان الحسن لما قتل أبوه عليه السلام خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر، وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس. فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا، فان هذا وأباه لم يأتيا قط بخير، وقام بأمر الناس. ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختارين أبي عبيدة. 180 - وروى محمد بن عيسى العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما الآكلين في رقبتي، واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما.
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لحق بمعاوية (ن. كش) عن الفضل بن شاذان
Vol. 12 Entry no. 7485
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
عبيد الله بن العباس: ابن عبد المطلب، لحق بمعاوية لعنه الله، من أصحاب الحسن عليه السلام، رجال الشيخ (5). وقال في أصحاب الحسين عليه السلام (15): " عبد الله، وعبيد الله معروفان ". وقال الكشي (51): " ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه، قال: إن الحسن عليه السلام لما قتل أبوه أمير المؤمنين عليه السلام، خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر، وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية ولحق بمعاوية! وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس، فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس، وقال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا، فإن هذا وأباه لم يأتيا قط بخير، وقام بأمر الناس، ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختار بن أبي عبيد. وروى محمد بن عيسى العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم العن ابني فلان وأعم أبصارهما كما عميت قلوبهما الآكلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما ". وقال الشيخ المفيد في الارشاد: باب ذكر الامام بعد أمير المؤمنين عليه السلام: " وورد عليه (الحسن عليه السلام) كتاب قيس بن سعد - رضي الله عنه - وكان قد أنفذه مع عبيد الله بن العباس عند مسيره من الكوفة ليلقى معاوية ويرده عن العراق، وجعله أميرا على الجماعة، وقال: إن أصبت فالأمير قيس بن سعد، فوصل كتاب قيس بن سعد يخبره أنهم نازلوا معاوية بقرية يقال لها الحبوبية بإزاء مسكن، وأن معاوية أرسل إلى عبيد الله بن العباس يرغبه في المصير إليه وضمن له ألف ألف درهم، يعجل له منها النصف ويعطيه النصف الآخر عند دخوله إلى الكوفة، فانسل عبيد الله في الليل إلى معسكر معاوية في خاصته! وأصبح الناس قد فقدوا أميرهم، فصلى بهم قيس رضي الله عنه، ونظر في أمورهم ". وذكر مثل ذلك ابن شهرآشوب في المناقب: في الجزء 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، في (فصل في صلحه مع معاوية).
Assembled from 4 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.