رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢١٤
الترجمة رقم ٢٨٣٤
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
سليمان بن مهران، أبو محمد الأسدي، مولاهم الأعمش الكوفي.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٤٢
المجلد ٩
الترجمة رقم ٥٤١٣
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سليمان الأعمش.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان بن مهران
الأعمش
سليمان الأعمش: = سليمان بن مهران. روى عن سعيد بن جبير، وروى عنه علي بن الحسين العبدي، تفسير القمي: سورة القلم، في تفسير قوله تعالى: (ليصرمنها مصبحين). أقول: هو سليمان بن مهران الآتي.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٩٣
المجلد ٩
الترجمة رقم ٥٥١٨
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
سليمان بن مهران.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان الأعمش
الأعمش
سليمان بن مهران: = سليمان الأعمش. أبو محمد الأسدي، مولاهم الأعمش الكوفي: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (72). وعده ابن شهرآشوب في (فصل في تواريخه وأحواله) من خواص أصحاب الصادق عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. وعده ابن داود في القسم الأول (الموثقين) (718). ولم يتعرض له العلامة في الخلاصة، واعترض عليه الشهيد الثاني في محكي تعليقته على قول العلامة في يحيى بن وثاب: (كان مستقيما، ذكره الأعمش) بما لفظه: عجبا من المصنف ينقل عن الأعمش استقامة يحيى بن وثاب، ثم لم يذكر الأعمش في كتابه أصلا، ولقد كان حريا بالذكر لاستقامته وفضله، وقد ذكره العامة في كتبهم وأثنوا عليه مع اعترافهم بتشيعه وغير المصنف من أصحابنا الذين صنفوا في الرجال تركوا ذكره (انتهى). أقول: الاعتراض على العلامة - قدس سره - في محله جدا، فإن الأعمش إذا كان يعتمد العلامة على قوله - ولذلك ذكر يحيى بن وثاب في القسم الأول فلماذا لم يذكر الأعمش نفسه، على أنا قد بينا أن العلامة يعتمد على قول كل شيعي لم يرد فيه جرح، ولا إشكال في أن تشيع الأعمش من المتسالم عليه بن الفريقين، وتدل عليه عدة روايات، منها: ما رواه الصدوق بسنده عن الأعمش، عن الصادق عليه السلام في حديث شرائع الدين، قال: ومن مسح على الخفين خالف الله ورسوله وكتابه ووضوءه لم يتم وصلاته غير مجزئة الحديث، الخصال، أبواب المائة وما فوقها، خصال شرائع الدين، الحديث 9). لكن في سند الرواية مجاهيل، وبما أن الأعمش لم يرد فيه جرح، فلا وجه لعدم ذكره. هذا مضافا إلى أنه يكفي في الاعتماد على روايته جلالته وعظمته عند الصادق عليه السلام، ولذلك كان من خواص أصحابه عليه السلام. وقد وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم كما تقدم بعنوان سليمان الأعمش، وقد التزم أن لا يروي فيه إلا عن الثقات. روى بعنوان سليمان بن مهران، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وروى عنه أبو الحسن العبدي (القندي). الفقيه: الجزء 2، باب نكت في حج الأنبياء والمرسلين، الحديث 668.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٦٦
المجلد ٢٤
الترجمة رقم ١٥٢٤٨
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الأعمش.
وعناوينه الأخرى فيه:
سليمان الأعمش
سليمان بن مهران
الأعمش: روى عن سلمة بن كهيل، وروى عنه وكيع. تفسير القمي: سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون). ثم إنه روى الصدوق بسنده، عن عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث الأجداد والجدات، الحديث 703. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء وهبط من الأولاد، الحديث 1132، والاستبصار: الجزء 4، باب ميراث الجد مع كلالة الأب، الحديث 599، إلا أن فيه: عبد الله بن بحر، بدل عبد الله بن نمير، والظاهر صحة ما في التهذيب لموافقته لما في الفقيه، والوافي والوسائل أيضا. أقول: وتقدمت ترجمته بعنوان سليمان بن مهران.