رجال الطوسي
ص ٣٤٦ ثقةالترجمة رقم ٥١٨٥
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
أبو زكريا الأعور، ثقة، روى عنه علي بن رباط.
ذُكر في أصحاب الكاظم عليه السلام
أبو زكريا الأعور من أصحاب الكاظم عليه السلام. يوثّقه رجال الطوسي.
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٥١٨٥
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
أبو زكريا الأعور، ثقة، روى عنه علي بن رباط.
ذُكر في أصحاب الكاظم عليه السلام
أبو زكريا الأعور ثقة من أصحاب الكاظم عليه السلام روى عنه على بن رباط (صه. جخ)
المجلد ٨ الترجمة رقم ٤٦٩٤
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت زكريا الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه: أبو زكريا الأعور ابن زكريا الأعور
زكريا الأعور: روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه علي بن الحسن الرباطي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1369. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الفقيه: الجزء 1، باب المصلي يريد الحاجة، الحديث 1079: ابن زكريا الأعور. وفي الطبعة القديمة منه: ابن أبي زكريا الأعور، والظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح أبو زكريا الأعور كما هو كذلك في نسخة الأردبيلي قدس سره.
المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٤٣٠٠
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو زكريا الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه: زكريا الأعور ابن زكريا الأعور
أبو زكريا الأعور: ثقة، روى عنه علي بن رباط، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (9). وعده البرقي أيضا من أصحاب الكاظم عليه السلام. وقال الأردبيلي في جامعه: " روى عنه علي بن الحسن الرباطي في التهذيب، في باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات ". أقول: روى عن أبي الحسن عليه السلام، الجزء 2، الحديث 1369، والموجود فيها زكريا الأعور، من دون كلمة (أبو)، وكذلك في الطبعة القديمة. ورواها في الفقيه: الجزء 1، عن ابن زكريا الأعور، على ما في الطبعة الحديثة، باب المصلي يريد الحاجة، الحديث 1079. وعن ابن زكريا الأعور على ما في الطبعة القديمة. والظاهر أن الصحيح هو أبو زكريا الأعور، فإن الصدوق - قدس سره - ذكره في المشيخة، وذكر طريقه إليه، وبدأ به في السند هنا. وفي الجزء 3، باب حال من يموت من أطفال المؤمنين، وقال: روى أبو زكريا عن أبي بصير، الحديث 1535. ويؤكد ذلك أن الشيخ ذكر أن أبا زكريا الأعور روى عنه علي بن رباط، ولم يذكر له رواية غير هذه. رجال الشيخ: الكنى من أصحاب الكاظم عليه السلام (9). وكيف كان، فطريق الصدوق إليه: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه -، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي زكريا الأعور، والطريق صحيح. ثم إن الظاهر اتحاد هذا مع ما تقدم، وذلك بقرينة أن الصدوق - قدس سره - قيده في المشيخة بالأعور، وأتى به مطلقا فيما روى عنه في الموضعين.
المجلد ٢٣ الترجمة رقم ١٥١٠٧
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت ابن زكريا الأعور.
وعناوينه الأخرى فيه: زكريا الأعور أبو زكريا الأعور
ابن زكريا الأعور: تقدم في أبي زكريا الأعور.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| تنقيح المقال | ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
|---|
جُمعت من ٥ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.