راوٍ

الحسين بن قياما

الحسين بن قياما من أصحاب الكاظم عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الكاظم عليه السلام

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في الكافي رجلان يجاورانه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣٣٥

الترجمة رقم ٤٩٩٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الحسين بن قياما، واقفي.

الكاظم عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٨٢٧

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

الحسين بن قياما

في الحسين بن قياما 1044 - حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، عن الحسين بن بشار، قال: استأذنت أنا والحسين بن قياما، على الرضا عليه السلام في صريا فأذن لنا قال: أفرغوا من حاجتكم. قال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها امام؟ فقال: لا، قال، فيكون فيها اثنان؟ قال: لا الا واحد صامت لا يتكلم. قال، فقد علمت أنك لست بامام، قال: ومن أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد وانما هي في العقب قال، فقال له: فوالله أنه لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي يقوم بمثل مقامي، يحيى الحق ويمحق الباطل. 1045 - أبو صالح خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الادمي، عن علي بن بن أسباط، عن الحسين بن الحسن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام اني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك قال: ذلك شر له، قلت: ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك. قال: أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه، فأمره فأبى وتعزز فكان من الكافرين، فأملى الله له، والله ما عذب الله بشيء أشد من الاملاء، والله يا حسين ما عذبهم الله بشيء أشد من الاملاء.

جامع الرواة

ص ٢٥٠
الحسين بن قياما من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي [صه. جخ] وفي [كش] روايتان في ذمه أحدهما صحيح

معجم رجال الحديث

ص ٩٠

المجلد ٦ الترجمة رقم ٣٠٧٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسن بن قياما.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسين بن قياما ابن قياما الواسطي

الحسن بن قياما: يأتي في الحسين بن قياما.

معجم رجال الحديث

ص ٦٨

المجلد ٧ الترجمة رقم ٣٥٩٨

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت الحسين بن قياما.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسن بن قياما ابن قياما الواسطي

الحسين بن قياما: واقفي، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (27). وقال الكشي (427) الحسين بن قياما: " حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن الحسين بن بشار، قال: استأذنت أنا والحسين بن قياما، على الرضا عليه السلام في صوبا فأذن لنا. قال: أفرغوا من حاجتكم. قال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال عليه السلام: لا. قال: فيكون فيها اثنان؟ قال عليه السلام: لا. إلا واحد صامت لا يتكلم. قال: فقد علمت أنك لست بإمام. قال: ومن أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد، وإنما هي في العقب. فقال له: فوالله لا تمضي الأيام والليالي، حتى يولد ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي يحيي الحق ويمحق الباطل. أبو صالح خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد، سهل بن زياد الآدمي عن علي بن أسباط، عن الحسين بن الحسن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك. قال: ذلك شر له. قلت: ما أعجب ما أسمع منك، جعلت فداك. قال: أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه، فأمره فأبى وتعزز، وكان من الكافرين، فأملى الله له، والله ما عذب الله بشئ أشد من الاملاء، والله يا حسين ما عاهدهم الله بشئ أشد من الاملاء ". وروى محمد بن يعقوب نحو الرواية الأولى بإسناده عن الحسين بن بشار وعن الحسين بن قياما نفسه مع توصيفه بالواسطي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73، الحديث 4 و 7. ورواها أيضا في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81، مع زيادة في آخرها، الحديث 11. وفي الكشي في ترجمة أبي بصير ابن أبي القاسم (346) وفي ترجمة زرعة ابن محمد الحضرمي (348): توصيفه بالصيرفي. ثم إنه استظهر بعضهم عدوله عن الوقت إلى الحق لأنه خاطب الرضا عليه السلام، فيما رواه الكشي في ترجمة زرعة بقوله: جعلت فداك. وهذا عجيب: أما أولا فلضعف الرواية، وثانيا لان الخطاب بمثل ذلك لا يكشف إلا عن رعاية الأدب عند التكلم مع الاشراف وأما الكشف عن العقيدة فلا، بل إن في الرواية نفسها دلالة على وقفه وعدم قوله بالحق حال مخاطبته. ثم إنه كان على المستظهر أن يستدل على ما استظهره بما رواه الكشي في ترجمة أبي بصير أيضا، فإن المخاطبة بقول ابن قياما: جعلت فداك، مذكورة فيها أيضا ولعله لم يقف عليها، والله العالم.

معجم رجال الحديث

ص ١٩

المجلد ٢٤ الترجمة رقم ١٥١٦٧

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت ابن قياما الواسطي.

وعناوينه الأخرى فيه: الحسن بن قياما الحسين بن قياما

ابن قياما الواسطي: روى عن علي بن موسى عليه السلام، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73، الحديث 7. ورواها في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81، الحديث 11، من الكتاب. وتقدمت ترجمته بعنوان الحسين بن قياما.

ويُسمّى أيضاً

  • ابن قياما الواسطي
  • الحسن بن قياما
  • الحسين بن قياما
  • الحسين بن قياما الواسطي
  • الحسين بن قيامة
  • الحسين بن موسى
  • الصيرفي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.