رجال الطوسي
ص ٤١٧الترجمة رقم ٦٠٤١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
جعفر بن معروف، يكنى أبا محمد، من أهل كش، وكيل، وكان مكاتبا.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٦٠٤١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
جعفر بن معروف، يكنى أبا محمد، من أهل كش، وكيل، وكان مكاتبا.
جعفر بن معروف يكنى أبا محمد من أهل
المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٢٩٣
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن محمد بن معروف.
وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن معروف الكشي
جعفر بن محمد بن معروف: = جعفر بن معروف الكشي. من مشايخ الكشي، ويذكره تارة بهذا العنوان كما في ترجمة زرارة بن أعين (62). وأخرى بعنوان جعفر بن معروف الكشي، كما في ترجمة أحمد بن إسحاق القمي (434 - 435). ويأتي بعنوان جعفر بن معروف أيضا.
المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٣٢٤
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت جعفر بن معروف الكشي.
وعناوينه الأخرى فيه: جعفر بن محمد بن معروف
جعفر بن معروف الكشي: = جعفر بن محمد بن معروف. تقدم في جعفر بن محمد بن معروف. قال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) (8): " جعفر بن معروف، يكنى أبا محمد، من أهل كش، وكيل، وكان مكاتبا ". وقال الكشي في ترجمة أبي جعفر، محمد بن عبيد (415): " جعفر بن معروف، قال: صرت إلى محمد بن عيسى لأكتب عنه، فرأيته يتعيش بالسواد، فخرجت من عنده، ولم أعد عليه، ثم اشتدت ندامتي، لما تركت من الاستكثار منه لما رجعت، وعلمت أني قد غلطت ". وقال العلامة في القسم الأول (5) من الباب الأول: " جعفر بن معروف يكنى أبا محمد، من أهل كش، كان مكاتبا، ولم يرو عن الأئمة (عليهم السلام) قاله الشيخ رحمه الله. والظاهر أنه ليس جعفر بن معروف السمرقندي الذي قال فيه ابن الغضائري: إنه مرتفع المذهب، يعرف حديثه تارة، وينكر أخرى. لأن ابن الغضائري قال: إنه يكنى أبا الفضل، قال: وكان يروي عنه العياشي كثيرا ". أقول: ويؤيد ما ذكره العلامة من التغاير، أن من ترجمه الشيخ رحمه الله من أهل كش، ومن ذكره ابن الغضائري من أهل سمرقند. والذي يسهل الخطب: أن من ترجمه الشيخ، ويروي عنه الكشي كثيرا، لم تثبت وثاقته، فإن الوكالة لا تلازم الوثاقة على ما تقدم في المدخل، واعتماد الكشي عليه لا يثبت الوثاقة أيضا على ما تقدم في المدخل أيضا.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| تنقيح المقال | ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
|---|
جُمعت من ٤ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.