راوٍ

أبو منصور الصرام

أبو منصور الصرام من نيشابور.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

الفهرست

ص ٢٧٦

الترجمة رقم ٨٧٦

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

أبو منصور الصرام، من جملة المتكلمين، من أهل نيسابور، وكان رئيسا مقدما. وله كتب كثيرة، منها كتاب في الأصول سماه بيان الدين، وكتاب في ابطال القياأآلهتنا، وكتاب تفسير القرآن كبير حسن، قرأت على أبي حازم النيشابوري، أكثر كتاب بيان الدين، وكان قد قرأه عليه، رأيت ابنه أبا القاسم، وكان فقيها، وسبطه أبا الحسن، وكان من أهل العلم.

جامع الرواة

ص ٤١٨ مختلف فيه
أبو منصور الصرام من جلة المتكلمين من أهل نيشابور كان رئيسا مقدما (صه. ست) وله كتب كثيرة منها كتاب بيان الدين في الأصول قرأت أكثره على أبى حازم النيشابوري وكان قد قرء عليه وكتاب في ابطال القياس وكتاب تفسير القران كبير حسن رأيت ابنه أبا القاسم و كان فقيها وسبطه أبا الحسن (أبو الحسن خ) و كان من أهل العلم (ست) وفي (صه) و (ست) في أبى الطيب انه كان وعيديا كما يأتي في ابن عبدك أيضا

معجم رجال الحديث

ص ٦٥

المجلد ٢٣ الترجمة رقم ١٤٨٧٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أبو منصور الصرام: قال الشيخ (873): " أبو منصور الصرام، من أجلة المتكلمين من أهل نيسابور، وكان رئيسا مقدما، وله كتب كثيرة، منها كتاب في الأصول سماه بيان الدين، وكتاب في إبطال القياس، وكتاب تفسير القرآن كبير حسن، قرأت على أبي حازم النيشابوري أكثر كتاب بيان الدين، وكان قد قرأه عليه، رأيت ابنه أبا القاسم وكان فقيها، وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم ". أقول: تقدم في محمد بن علي بن عبدك، أن أبا منصور الصرام كان يذهب إلى الوعيد، وطريق الشيخ إليه ضعيف، لجهالة أبي حازم النيشابوري.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو منصور الصرام

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.