راوٍ

محمد بن عثمان بن سعيد العمري

محمد بن عثمان بن سعيد العمري توفي سنة ٣٠٥ هـ.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

الوفاة ٣٠٥ هـ الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٣ كتب، ٥ ترجمة

في هذه المجموعة

٢٢ رواية ٨٦٪ منها في كتاب الغيبة ١١ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٤٤٦

الترجمة رقم ٦٣٥١

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن عثمان بن سعيد العمري، يكنى أبا جعفر، وأبوه يكنى أبا عمرو، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان عليه السلام، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة.

جامع الرواة

ص ١٤٧ ثقة
محمد بن عثمان بن سعيد العمرى الأسدي أبو جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان في خدمة صاحب الزمان ولهما منزلة جليلة عند الطايفة (صه. لم) وكان محمد قد حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسئل عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سئل بعد ذلك فقال قد أمرت ان أجمع امرى فمات بعد ذلك بشهرين في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل سنة أربع وثلاثمائة وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقال عند موته أمرت ان أوصى إلى أبى القاسم بن روح وأوصى إليه وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبى الحسن على بن محمد السمري فلما حضرت السمري الوفاة سئل ان يوصى فقال لله امر هو بالغه والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد السمري (صه)

معجم رجال الحديث

ص ٢٩٣

المجلد ١٧ الترجمة رقم ١١٢٤٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن عثمان بن سعيد. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن عثمان العمري أبو جعفر الأسدي

محمد بن عثمان بن سعيد: = محمد بن عثمان العمري. العمري: يكنى أبا جعفر، وأبوه يكنى أبا عمرو، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان عليه السلام، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (101). والروايات في جلالته وعظمة مقامه متضافرة، منها: ما رواه الكليني بسند صحيح، عن أحمد بن إسحاق أبي علي، أنه سأل أبا محمد الحسن بن علي، فقال: من أعامل أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟ فقال عليه السلام له: العمري (عثمان ابن سعيد) وابنه ثقتان، فما أديا إليك فعني يؤديان، (الحديث). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في تسمية من رآه عليه السلام (77)، الحديث 1. ورواه الشيخ بسند آخر، عن محمد بن يعقوب نحوه. وروى الشيخ أيضا باسناده، عن عبد الله بن جعفر، قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري (قدس الله روحه)، في التعزية بأبيه (رضي الله تعالى عنه)، وفيه: (أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزيت ورزينا، وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه، كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولدا مثلك، يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه، وأقول الحمد الله فإن الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، وأعانك الله وقواك، وعضدك ووفقك، وكان لك وليا وحافظا، وراعيا، وكافيا). الغيبة: في ذكر السفراء الممدوحين في زمان الغيبة، الحديث 9. وقال العلامة (57) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الأول: " محمد بن عثمان بن سعيد العمري بفتح العين، الأسدي: يكنى أبا جعفر، وأبوه يكنى أبا عمرو، وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السلام، ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة، وكان محمد قد حضر لنفسه قبرا وسواه بالساج، فسئل عن ذلك، فقال: للناس أسباب، ثم سئل بعد ذلك، فقال: قد أمرت أن أجمع أمري، فمات بعد ذلك بشهرين في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثمائة، وقيل سنة أربع وثلاثمائة، وكان يتولى هذا الامر نحوا من خمسين سنة ". (إنتهى). وروى الصدوق - قدس سره -، عن عبد الله بن جعفر الحميري (وطريقه إليه صحيح) أنه قال: سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه، فقلت له: رأيت صاحب هذا الامر عليه السلام؟ فقال: نعم، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام، وهو يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني، قال محمد بن عثمان رضي الله عنه وأرضاه: ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار، وهو يقول: اللهم انتقم لي من أعدائك. الفقيه: الجزء 2، باب نوادر الحج، الحديث 1526. وذكره الشيخ في الغيبة: في الموضع المتقدم، الحديث 15. بقي هنا شئ، وهو أن الشيخ ذكر في الغيبة: في الموضع المتقدم، الحديث 13، أن ابن نوح قال له: أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر، قال: كان لأبي جعفر العمري محمد بن عثمان العمري كتب مصنفة في الفقه، مما سمعها من أبي محمد الحسن عليه السلام، ومن الصحاب عليه السلام، ومن أبيه عثمان بن سعيد، عن أبي محمد، وعن أبيه علي بن محمد عليهما السلام، فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة، ذكرت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنها، أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه، عند الوصية إليه، وكانت في يده (قال أبو نصر) وأظنها قالت: وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري، رضي الله عنه وأرضاه (إنتهى). أقول: مقتضى ذلك أن محمد بن عثمان بن سعيد له كتاب، وله رواية عن العسكري، والصاحب عليهما السلام، فكان على النجاشي، والشيخ أن يذكراه في كتابيهما، وأنه لا وجه لعده فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام، كما صنعه الشيخ - قدس سره -، ويمكن الاعتذار عن كلا الامرين. أما عن الأول فبأن الكتاب على ما يظهر من الرواية كان من الودايع عند السفراء، فلم يره أحد من العلماء والرواة، ولذلك لم يتعرض النجاشي والشيخ له. وأما عن الثاني، فبأن رواية محمد بن عثمان عن العسكري سلام الله عليه لم تثبت، إلا فيما رواه ابن نوح، من رواية محمد بن عثمان، عن العسكري عليه السلام، في الكتاب المزبور، وقد عرفت حال الكتاب، وأما روايته عن الصاحب عليه السلام، فهو وإن كان أمرا ثابتا، وتقدم بعضها، إلا أن الشيخ لم يتعرض في رجاله لمن روى عن الصاحب عليه السلام، باعتبار أن الرواة عنه سلام الله عليه ينحصر في السفراء، إلا نادرا، فلأجل ذلك لم يجعل الشيخ لهذا بابا في رجاله، وأدرج من روى عن الصاحب عليه السلام أيضا فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام. وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن، وموسى بن المتوكل - رضي الله عنهم -، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عثمان العمري (قدس الله روحه). والطريق صحيح.

معجم رجال الحديث

ص ٢٩٦

المجلد ١٧ الترجمة رقم ١١٢٤٩

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن عثمان العمري. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن عثمان بن سعيد أبو جعفر الأسدي

محمد بن عثمان العمري: روى الصدوق بسنده، عن محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه، أنه قال: والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم...، إلخ. الفقيه: الجزء 2، باب نوادر الحج، الحديث 1525. وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه، فقلت له: رأيت صاحب هذا الامر... إلخ، الحديث 1526 من الباب. وروى أيضا، عن جماعة من مشايخه، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي رضي الله عنه، أنه ورد عليه فيما ورد من جواب مسائله من محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه، وأما ما سألت عنه... إلخ. الفقيه: الجزء 1، باب قضاء صلاة الليل، الحديث 1431. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 697، والاستبصار: الجزء 1، باب قضاء ما فات من النوافل، الحديث 1067، إلا أن في التهذيب: أبا الحسن، بدل أبي الحسين، وهو نسخة في الطبعة القديمة أيضا، ونسخة أخرى والنسخة المخطوطة: أبو الحسين، وهو الصحيح. وروى بعنوان محمد بن عثمان العمري أبي جعفر، عن صاحب الامر عليه السلام، وروى عنه أبو الحسين الأسدي. الفقيه: الجزء 2، باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا، الحديث 317. أقول: محمد بن عثمان العمري هذا، هو محمد بن عثمان بن سعيد العمري المتقدم.

معجم رجال الحديث

ص ٩٥

المجلد ٢٢ الترجمة رقم ١٤٠٤٩

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبو جعفر الأسدي.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن عثمان بن سعيد محمد بن عثمان العمري

أبو جعفر الأسدي: هو محمد بن عثمان بن سعيد العمري.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو جعفر الأسدي
  • أبو جعفر العمري
  • أبو جعفر محمّد بن عثمان العمري
  • أبي جعفر العمري
  • العمري
  • محمد بن عثمان
  • محمد بن عثمان العمرى
  • محمد بن عثمان العمري أبو جعفر
  • محمد بن عثمان بن سعيد
  • محمد بن عثمان بن سعيد العمرى الأسدي
  • محمد بن عثمان بن سعيد العمري
  • محمّد

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة ثقة النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٧ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.