راوٍ

محمد بن أبي عباد

محمد بن أبي عباد من أصحاب الرضا عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الرضا عليه السلام

في هذه المجموعة

٢ روايتان ١٠٠٪ منها في عيون أخبار الرضا ٣ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٤٨ ضعيف
محمد بن أبي عباد قال ابن بابويه في عيون أخبار الرضا عليه السلام حدثنا الحاكم أبو على الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا عون بن محمد الكندي قال حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي عباد وكان مستهترا بالسماع وبشرب النبيذ قال سئلت الرضا عليه السلام عن السماع فقال لأهل الحجاز فيه رأى وهو في حيز الباطل واللهو اما سمعت الله عز وجل يقول وإذا مروا باللغو مروا كراما وبهذا الاسناد عنه قال سمعت الرضا عليه السلام يقول يوما يا غلام آتنا الغداء فكأني أنكرت ذلك فبين الانكار في فقرء قال لفتاه آتنا غدائنا فقلت الأمير اعلم الناس وأفضلهم

معجم رجال الحديث

ص ٢٧٧

المجلد ١٥ الترجمة رقم ١٠٠٢٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

محمد بن أبي عباد: روى الصدوق - قدس سره -، عن الحاكم أبي علي، الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن أبي عباد، وكان مشتهرا بالسماع، وبشرب النبيذ، قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع، قال لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل، واللهو، أما سمعت الله تعالى يقول: (وإذا مروا باللغو مروا كراما). العيون: الجزء 2، باب 35، ما كتبه الرضا للمأمون في محض الاسلام، وشرائع الدين، الحديث 5. وروى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول يوما: يا غلام آتني الغداء، فكأني أنكرت ذلك فتبين الانكار في، فقرأ: قال لفتاه آتنا غداءنا، فقلت: الأمير أعلم الناس وأفضلهم، هذا الباب من العيون، الحديث 7. وروى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، وكان يكتب للرضا عليه السلام، ضمه إليه الفضل بن سهل، قال: ما كان عليه السلام يذكر محمدا ابنه إلا بكنيته، يقول كتب إلي أبو جعفر، وكنت أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام وهو صبي بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام، في نهاية البلاغة والحسن، فسمعته يقول: أبو جعفر وصيي، وخليفتي في أهلي من بعدي. العيون: الجزء 2. الباب 60، في نص الرضا عليه السلام على ابنه أبي جعفر، محمد بن علي بالإمامة والخلافة، الحديث 1. أقول: يظهر من هذه الرواية: أن محمد بن أبي عباد لم تكن كتابته للرضا عليه السلام باختياره عليه السلام، بل بجعل الفضل وتعيينه، فلا يبعد أن محمد ابن أبي عباد، كان عينا للفضل، على الرضا عليه السلام.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الحسين محمد بن أبي عباد
  • محمد بن أبي عباد

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة ضعيف النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.