Jāmiʿ al-Ruwāt
Muḥammad b. ʿAlī al-Ardabīlī (d. 1101)
p. 48
ḍaʿīf — weak
محمد بن أبي عباد قال ابن بابويه في عيون أخبار الرضا عليه السلام حدثنا الحاكم أبو على الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا عون بن محمد الكندي قال حدثنا أبو الحسين محمد بن أبي عباد وكان مستهترا بالسماع وبشرب النبيذ قال سئلت الرضا عليه السلام عن السماع فقال لأهل الحجاز فيه رأى وهو في حيز الباطل واللهو اما سمعت الله عز وجل يقول وإذا مروا باللغو مروا كراما وبهذا الاسناد عنه قال سمعت الرضا عليه السلام يقول يوما يا غلام آتنا الغداء فكأني أنكرت ذلك فبين الانكار في فقرء قال لفتاه آتنا غدائنا فقلت الأمير اعلم الناس وأفضلهم
He was recklessly addicted to music/singing and drinking nabidh.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 277
Vol. 15
Entry no. 10026
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
محمد بن أبي عباد: روى الصدوق - قدس سره -، عن الحاكم أبي علي، الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن أبي عباد، وكان مشتهرا بالسماع، وبشرب النبيذ، قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع، قال لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل، واللهو، أما سمعت الله تعالى يقول: (وإذا مروا باللغو مروا كراما). العيون: الجزء 2، باب 35، ما كتبه الرضا للمأمون في محض الاسلام، وشرائع الدين، الحديث 5. وروى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول يوما: يا غلام آتني الغداء، فكأني أنكرت ذلك فتبين الانكار في، فقرأ: قال لفتاه آتنا غداءنا، فقلت: الأمير أعلم الناس وأفضلهم، هذا الباب من العيون، الحديث 7. وروى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، وكان يكتب للرضا عليه السلام، ضمه إليه الفضل بن سهل، قال: ما كان عليه السلام يذكر محمدا ابنه إلا بكنيته، يقول كتب إلي أبو جعفر، وكنت أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام وهو صبي بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام، في نهاية البلاغة والحسن، فسمعته يقول: أبو جعفر وصيي، وخليفتي في أهلي من بعدي. العيون: الجزء 2. الباب 60، في نص الرضا عليه السلام على ابنه أبي جعفر، محمد بن علي بالإمامة والخلافة، الحديث 1. أقول: يظهر من هذه الرواية: أن محمد بن أبي عباد لم تكن كتابته للرضا عليه السلام باختياره عليه السلام، بل بجعل الفضل وتعيينه، فلا يبعد أن محمد ابن أبي عباد، كان عينا للفضل، على الرضا عليه السلام.