راوٍ

عباد بن بكير

عباد بن بكير من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من البصرة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٤٢٨
عباد بن بكير. محمد بن مسعود عن الحسين بن أشكيب عن الحسن بن الحسين عن علي بن يونس عن الحسين بن المختار قال دخل عباد بن بكير - البصري على أبى عبد الله عليه السلام وعليه ثياب شهرة غلاظ فقال يا عباد ما هذه الثياب فقال يا أبا عبد الله تعيب هذا على قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لبس ثياب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثياب الذل يوم القيمة قال عباد من حدثك بهذا قال يا عباد تتهمني حدثني آبائي عن رسول الله صلى الله عليه وآله (كش) وقال قبله من غير فصل قال نصر عباد بتري ونقل قبيله كذلك عن عباد البصري على لبس أبى عبد الله عليه السلام القوهى اعتراضا وجوابا فالذي يظهر ان المراد بذلك كله عباد بن بكير فان كان غير ابن صهيب كما هو الظاهر فهو بتري وابن صهيب عامي كما يأتي والله أعلم

معجم رجال الحديث

ص ٢٢٨

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٦١٣٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

عباد بن بكير: قال الكشي في ترجمة عباد بن صهيب (255): " محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن أشكيب، قال: أخبرنا الحسن ابن الحسين، عن يونس، عن حسين بن المختار، قال: دخل عباد بن بكير البصري على أبي عبد الله (عليه السلام) وعليه ثياب شهرة غلاظ، فقال: يا عباد ما هذه الثياب؟ فقال: يا أبا عبد الله تعيب هذا علي؟ قال: نعم، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لبس ثياب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثياب الذل يوم القيامة، قال عباد: من حدثك بهذا؟ قال: يا عباد تتهمني؟ حدثني آبائي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". أقول: الظاهر أن في الكشي تحريفا، فإنه لو صح لم يكن لذكر الرواية تحت عنوان (عباد بن صهيب) وجه، نعم في نسخة المولى عناية الله القهبائي هكذا: (قال: دخل عباد بن صهيب أبو بكر البصري)، وعلى ذلك تكون الرواية في محلها. وعن بعض نسخ الكشي: عباد بن كثير، بدل (عباد بن بكير)، والله العالم بالحال.

ويُسمّى أيضاً

  • عباد البصري
  • عباد بن بكير
  • عباد بن كثير
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.