راوٍ

سهل بن حنيف

سهل بن حنيف من أصحاب النبي وعلي، وكان من المدينة. يوثّقه معجم رجال الحديث.

بقول متقدم نقله عنه متأخر

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله، علي عليه السلام

في هذه المجموعة

١٠ روايات ٣٠٪ منها في الكافي ٧ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣٩

الترجمة رقم ٢٤٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت سهل بن حنيف.

وعناوينه الأخرى فيه: سهل بن حنيف الأنصاري

سهل بن حنيف.

النبي صلى الله عليه وآله

رجال الطوسي

ص ٦٥

الترجمة رقم ٥٨٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت سهل بن حنيف الأنصاري.

وعناوينه الأخرى فيه: سهل بن حنيف

سهل بن حنيف الأنصاري، عربي، وكان واليه عليه السلام على المدينة، يكنى أبا محمد.

علي عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ١٦١

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

سهل بن حنيف 73 - محمد بن مسعود: قال حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال حدثني علي بن محمد، عن أحمد بن محمد الليثي، عن عبد الغفار، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أن عليا عليه السلام كفن سهل بن حنيف في برد أحمر حبرة. 74 - محمد بن مسعود، قال حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال حدثني علي بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن زيد، أنه قال: كبر علي بن أبي طالب على سهل بن حنيف سبع تكبيرات، وكان بدريا، وقال لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا. 75 - محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن نصير، قال حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كبر علي عليه السلام على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات، ثم مشى به ساعة ثم وضعه ثم كبر عليه خمس تكبيرات أخر، فصنع به ذلك حتى بلغ خمسا وعشرين تكبيرة.

جامع الرواة

ص ٣٩٢ ثقة
سهل بن حنيف [ل] الأنصاري عربي وكان واليه على المدينة يكنى أبا محمد [ى] والبرقي عده وأخاه عثمان من شرطة الخميس وفي [كش] عنه الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم محمد بن مسعود قال حدثني أحمد بن عبد الله العلوي قال حدثني على بن الحسن الحسيني عن الحسن بن زيد انه قال كبر علي بن أبي طالب عليه السلام على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا وقال لو كبرت عليه سبعين لكان اهلا محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن (قال حدثني خ) محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن - الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كبر علي عليه السلام على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات ثم مشى بن ساعة ثم وضعه ثم كبر خمس تكبيرات اخر يصنع به ذلك حتى بلغ خمسا وعشرين تكبيرة وفي الذكرى في الحسن عن - الحلبي عن الصادق عليه السلام قال كبر أمير - المؤمنين عليه السلام على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات ثم مشى ساعة ثم وضعه و كبر عليه خمس تكبيرات أخرى يصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة وفي خبر عقبة ان الصادق عليه السلام قال اما بلغكم ان رجلا صلى عليه علي عليه السلام فكبر خمسا حتى

النبي صلى الله عليه وآله

معجم رجال الحديث

ص ٣٥٠

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٦٣٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

سهل بن حنيف: عده الشيخ (تارة) من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله (4) و (أخرى) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (3)، قائلا: (سهل بن حنيف أنصاري، عربي، وكان واليه عليه السلام على المدينة يكنى أبا محمد). وذكر الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري (6) عن الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. وعده البرقي من شرط الخميس لأمير المؤمنين عليه السلام، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، الذين سماهم الله شرطة الخميس على لسان نبيه، وقال في آخر رجاله: هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر. وذكره الصدوق في الخصال، في أبواب الاثني عشر، الحديث 4. وقال في العيون: الجزء 2، الباب 35، فيما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين، الحديث 1، إنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم عليه السلام، ولم يغيروا ولم يبدلوا... (الحديث) وتقدمت الرواية في جندب ابن جنادة. وقال السيد الرضي - قدس سره - عند ذكره قول علي عليه السلام في كلماته القصار: (لو أحبني جبل لتهافت) -: توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه من صفين معه عليه السلام، وكان أحب الناس إليه. وقال الكشي (5) سهل بن حنيف: (محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال: حدثني علي ابن محمد، عن أحمد بن محمد الليثي، عن عبد الغفار، عن جعفر بن محمد - عليهما السلام -: أن عليا عليه السلام كفن سهل بن حنيف في برد أحمر حبرة. محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال: حدثني علي ابن الحسن الحسيني، عن الحسن بن زيد أنه قال: كبر علي بن أبي طالب، على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا، وقال: لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا. محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عليه السلام، قال: كبر علي عليه السلام على سهل بن حنيف - وكان بدريا - خمس تكبيرات، ثم مشى به ساعة ثم وضعه ثم كبر عليه خمس تكبيرات أخر يصنع به ذلك حتى بلغ خمسا وعشرين تكبيرة). وفي معناها روايات أخر رواها المشايخ الثلاثة منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كبر أمير المؤمنين عليه السلام على سهل بن حنيف وكان بدريا خمس تكبيرات، ثم مشى ساعة ثم وضعه وكبر عليه خمسة أخرى، فصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة، الكافي: الجزء 3، باب من زاد على خمس تكبيرات من كتاب الجنائز 56، الحديث 2. ومنها: ما رواه الشيخ باسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن عقبة، عن جعفر عليه السلام عن التكبير على الجنائز؟ فقال ذلك إلى أهل البيت ما شاؤوا كبروا فقيل إنهم يكبرون أربعا، فقال ذلك إليهم ثم قال أما بلغكم أن رجلا صلى عليه علي عليه السلام فكبر عليه خمسا حتى صلى عليه خمس صلوات يكبر في كل صلاة خمس تكبيرات؟ قال: ثم قال: إنه بدري، عقبي، أحدي وكان من النقباء الذين اختارهم رسول الله صلى الله عليه وآله من الاثني عشر فكانت له خمس مناقب، فصلى عليه لكل منقبة صلاة. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات من الزيادات، الحديث 985. أقول: الرجل المذكور في هذه الرواية: سهل بن حنيف بقرينة الروايات الأخر.

ويُسمّى أيضاً

  • سهل البدري
  • سهل بن حنيف
  • سهل بن حنيف الأنصاري
  • سهل بن حنيف البدري
  • سهل بن حنيف بن واهب
  • سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم
  • سهل بن حنيف بن واهل بن عليم
  • سهل،عثمان ابنا حنيف
  • غنم بن ثعلبة

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة ثقة النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٧ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.