راوٍ

أبان بن أبي عياش فيروز

أبان بن أبي عياش فيروز من أصحاب السجاد عليه السلام والباقر عليه السلام والصادق عليه السلام. يضعّفه رجال الطوسي وكتاب الضعفاء وجامع الرواة.

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: السجاد عليه السلام، الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

من Fars ( refuge in a part of the land of Persia) تُرجم له في ٤ كتب، ٦ ترجمة

في هذه المجموعة

٢٣ رواية ٣٥٪ منها في الكافي ١٠ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٠٧

الترجمة رقم ١٠٦٧

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبان بن أبي عياش فيروز.

وعناوينه الأخرى فيه: أبان بن أبي عياش

أبان بن أبي عياش فيروز.

السجاد عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٢٥ ضعيف

الترجمة رقم ١٢٦٤

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبان بن أبي عياش فيروز.

وعناوينه الأخرى فيه: أبان بن أبي عياش

أبان بن أبي عياش فيروز، تابعي، ضعيف.

الباقر عليه السلام

رجال الطوسي

ص ١٦٣

الترجمة رقم ١٨٨٥

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت أبان بن أبي عياش.

وعناوينه الأخرى فيه: أبان بن أبي عياش فيروز

أبان بن أبي عياش، فيروز البصري، تابعي.

الصادق عليه السلام

كتاب الضعفاء

ضعيف

أبان بن أبي عياش

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

تابعي، روى عن أنس بن مالك. وروى عن علي بن الحسين (عليهما السلام). ضعيف، لا يلتفت إليه. وينسب أصحابنا وضع "كتاب سليم بن قيس "إليه.

جامع الرواة

ص ٨ ضعيف
أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ين. قر. ق] وزاد [صه] عن [غض] روى عن انس بن مالك وروى عن علي بن الحسين عليه السلام لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه وعن [عق] أبان بن أبي عياش كان سبب تعرفه هذا الامر سليم بن قيس الهلالي حيث طلبه الحجاج ليقتله حيث هو من أصحاب أمير - المؤمنين عليه السلام فهرب إلى ناحية من ارض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان ان لك على حقا وقد حضرني الموت يا ابن أخي انه قد كان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى ابان

معجم رجال الحديث

ص ١٢٨

المجلد ١ الترجمة رقم ٢٢

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

أبان بن أبي عياش فيروز: عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد (10) والباقر (36) والصادق (190) عليهم السلام، وقال - عند ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام - تابعي ضعيف، وعند ذكره في أصحاب الصادق عليه السلام: البصري تابعي. وقال ابن الغضائري: أبان بن أبي عياش - واسم عياش هارون - تابعي، روى عن أنس بن مالك، وروى عن علي بن الحسين عليهما السلام، ضعيف لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه. وذكره البرقي في أصحاب السجاد وفي أصحاب الباقر من أصحاب الحسن والحسين عليهم السلام. ويأتي في سليم ما يتعلق بكتابه. طبقته في الحديث روى أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالي، وروى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب استعمال العلم 13، الحديث 1، وباب المستأكل بعلمه والمباهي به، 14، الحديث 1، والجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، وباب دعائم الكفر وشعبه 167، الحديث 1، وباب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا 179، الحديث 1. والتهذيب: الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس ومستحقه، الحديث 362. وروى عنه إبراهيم بن عمر اليماني. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب اختلاف الحديث 21، الحديث 1، والكتاب 4، باب الفئ والأنفال 129، الحديث 1. وروى عنه إبراهيم بن عمر اليماني، وعمر بن أذينة، الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، عليهم السلام 125، الحديث 4. وروى عن سليم بن قيس الهلالي، وروى عنه حماد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، وإبراهيم بن عمر اليماني وذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس. أقول: لم نظفر برواية حماد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش.

ويُسمّى أيضاً

  • أبان
  • أبان أبي عياش
  • أبان ابن أبي عياش
  • أبان بن أبي عياش
  • أبان بن أبي عياش الحذّاء
  • أبان بن أبي عياش فيروز
  • أبان بن عياش
  • ابن أبي عياش
  • دينار
  • فيروز

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ضعيفمختلف فيهضعيف جداصدوقثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و١٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.