الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٢٨
الترجمة رقم ٢٩٥
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
الريان بن الصلت. له كتاب، أخبرنا به الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه وحمزة بن محمد ومحمد بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٥٦
ثقة
الترجمة رقم ٥٢٩٣
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الريان بن الصلت.
وعناوينه الأخرى فيه:
الريان بن الصلت البغدادي
الريان بن الصلت، بغدادي، ثقة، خراساني الأصل.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٨٥
ثقة
الترجمة رقم ٥٦٩٤
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الريان بن الصلت البغدادي.
وعناوينه الأخرى فيه:
الريان بن الصلت
الريان بن الصلت البغدادي، ثقة.
ذُكر في أصحاب
الهادي عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٤٢٥
الترجمة رقم ٦١٢٩
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الريان بن الصلت.
وعناوينه الأخرى فيه:
الريان بن الصلت البغدادي
الريان بن الصلت، روى عنه إبراهيم بن هاشم.
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٨٢٢
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
ريان بن الصلت الخراساني
ما روى في ريان بن الصلت الخراساني 1035 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسين، قال: حدثني معمر ابن خلاد، قال: سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليه السلام وأسأله أن يكسوه قميصا ويهب له من دراهمه؟ فلما رجعت من عند الرجل: أصبت رسوله يطلبني، فلما دخلت عليه، قال: أين كنت؟ قلت: كنت عند فلان، قال: يشتهي أن يدخل علي؟ فقلت: نعم جعلت فداك، قال: سبحت، فقال: مالك تسبح؟ فقلت له: كنت عنده الان في هذا، فقال: ان المؤمن موفق ثم قال: له يأتيك فاعلمه. قال: فلما دخل عليه جلس قدامه، وقمت أنا في ناحية، فدعاني فقال، اجلس، فجلست، فسأله الدعاء؟ ففعل، ثم دعا بقميص؟ فلما قام وضع في يده شيئا، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه. قال محمد بن مسعود، قال علي بن الحسين عليه السلام: والرجل الذي سأل الدعاء والكسوة هو الريان بن الصلت، وقال: حدثني الريان بهذا الحديث. 1036 - طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، عن علي بن شجاع، عن محمد بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال، قال لي الريان بن الصلت وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان، قال: أحب أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السلام، فأسلم عليه وأودعه، وأحب أن يكسوني من ثيابه وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه. قال: فدخلت عليه، فقال لي مبتدئا: يا معمر ريان يحب أن يدخل علينا واكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمي؟ قال، قلت: سبحان الله والله ما سألني الا أن أسألك ذلك له. فقال لي: يا معمر ان المؤمن موفق قل له فليجئ، قال: فأمرته فدخل عليه فسلم عليه، فدعا بثوب من ثيابه، فلما خرج: قلت: أي شيء أعطاك؟ وإذا في يده ثلاثون درهما. 1037 - علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني أبو عبد الله الشاذاني، قال: سألت الريان بن الصلت فقلت له: أنا محرم وربما احتلمت، فاغتسل وليس معي من الثياب ما استدفئ به الا الثياب المخاطة؟ فقال لي: سألت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عن هذه المسألة يعني أبا عبد الله الجرجاني ويحيى بن حماد وغيرهما؟ فقلت: بلى قد سالت، قال: فما وجدت عندهم؟ قلت: لا شيء. قال الريان لابنه محمد: لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم، واشتغالهم بما لا يعنيهم يعني من طريق الغلو. ثم قال لابنه: قد حدث بهذا ما حدث وهم ينتمونه إلى القيل، وليس عندهم ما يرشدون به إلى الحق. يا بني إذا أصابك ما ذكرت فالبس ثياب احرامك، فإن لم تستدفئ به فغير ثيابك المخيطة وتدثر، فقلت: كيف أغير؟ قال: ألق ثيابك على نفسك فاجعل جلبابه من ناحية ذيلك وذيله من ناحية وجهك.
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٢٢
ثقة
الريان بن الصلت البغدادي ثقة [ضا. دى] خراساني [ضا] عنه إبراهيم بن هاشم [ست. لم] البغدادي القمي خراساني الأصل [صه] الأشعري أبو على روى عن الرضا عليه السلام كان ثقة صدوقا [صه. جش] ذكر ان له كتابا جمع فيه كلام الرضا عليه السلام في الفرق بين الآل والأمة [جش] وفي [كش] بسند معتبر ان الرضا عليه السلام قال فيه ان المؤمن موفق واذن له في الدخول عليه وأعطاه بن ثيابه ودراهمه ابتداء منه عليه السلام وقد كان الريان أحب ذلك وتمناه. وعن علي بن محمد القتيبي قال حدثني أبو عبد الله الشاذاني قال سئلت الريان بن الصلت فقلت (له انا محرم) وربما احتلمت وأغتسل وليس معي من الثياب ما أستدفي الا الثياب المخاطة فقال لي سالت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عن هذه المسألة يعنى أبا عبد الله الجرجاني ويحيى بن حماد وغيرهما فقلت بلى قد سالت قال فما وجدت عندهم قلت لا شئ قال الريان لابنه محمد لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم و اشتغالهم بما لا يعنيهم يعنى من طريق الغلو ثم قال لابنه قد حدثت ما حدث وهم ينتمونه إلى القيل و ليس عندهم ما يرشدوا به إلى الحق يا بنى إذا أصابك هذا فالبس المخيطة واجعل جلبابه من ناحية ذيلك وذيله من ناحية وجهك
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢١٦
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٦٤٨
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الريان بن الصلت: قال النجاشي: " ريان بن الصلت الأشعري القمي أبو علي: روى عن الرضا عليه السلام، كان ثقة صدوقا. ذكر أن له كتابا جمع فيه كلام الرضا عليه السلام في الفرق بين الآل والأمة. قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله رحمه الله: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر عن الريان ابن الصلت به. وقال رأيت في نسخة أخرى: الريان بن شبيب ". وقال الشيخ (297): " الريان بن الصلت، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه وحمزة بن محمد ومحمد بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت: بغدادي ثقة خراساني الأصل ". ومن أصحاب الهادي عليه السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت البغدادي ثقة ". وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام (1) قائلا: " الريان بن الصلت روى عنه إبراهيم بن هاشم ". وعده البرقي في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام. وقال الكشي (421): الريان بن الصلت الخراساني. " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: حدثني معمر بن خلاد، قال: سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليه السلام وأسأله أن يكسوه قميصا وأن يهب له من دراهمه، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني، فلما دخلت عليه قال: أين كنت؟ قلت: كنت عند فلان. قال: يشتهي أن يدخل علي؟ فقلت: نعم جلت فداك. قال ثم سبحت فقال: مالك تسبح؟ فقلت له: كنت عنده الآن في هذا، فقال: (إن المؤمن موفق)، ثم قال: لو يأتيك فأعلمه. قال: فلما دخل عليه جلس قدامه وقمت أنا في ناحية، فدعاني فقال: اجلس فجلست، فسأله الدعاء ففعل، ثم دعا بقميص فلما قام وضع في يده شيئا، فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه. قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأل الدعاء والكسوة هو اليان بن الصلت، وقال: حدثني الريان بهذا الحديث. طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، عن علي بن الشجاع، عن محمد بن الحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال لي الريان بن الصلت وكان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان فقال: أحب أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السلام فأسلم عليه وأودعه وأحب أن يكسوني من ثيابه وأن يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه. قال: فدخلت عليه فقال لي مبتدئا: يا معمر أين ريان، أيحب أن يدخل علينا فأكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمي؟ قال: قلت سبحان الله والله ما سألني إلا أن أسألك ذلك له. فقال: يا معمر إن المؤمن موفق قل له فليجئ. قال: فأمرته فدخل عليه فسلم عليه، فدعا بثوب من ثيابه فلما خرج قلت: أي شئ أعطاك وإذا في يده ثلاثون درهما. علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني أبو عبد الله الشاذاني، قال: سألت الريان بن الصلت فقلت له: أنا محرم وربما احتلمت فأغتسل وليس معي من الثياب ما استدفئ به إلا الثياب المخاطة؟ فقال لي: سألت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عن هذه المسألة يعني أبا عبد الله الجرجاني ويحيى بن حماد وغيرهما؟ فقلت: بلى قد سألت. قال: فما وجدت عندهم؟ قلت: لا شئ. قال: الريان لابنه محمد: لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم عن اشتغالهم بما لا يعنيهم يعني من طريق الغلو ثم قال لابنه: قد حدث بهذا ما حدث وهم يسلمونه إلى القتل وليس عندهم ما يرشدونه إلى الحق. يا بني إذا أصابك ما ذكرت فالبس ثياب إحرامك، فان لم تستدفئه فغير ثيابك المخيطة وتدثر. فقلت: كيف أغير؟ قال: ألق ثيابك على نفسك فاجعل جلبابه من ناحية ذيل لك وذيله من ناحية وجهك ". وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن موسى بن المتوكل، ومحمد بن علي ماجيلويه، والحسن بن إبراهيم رضي الله عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع في إسناد ثلاث عشرة من الروايات. فقد روى عن أبي الحسن الرضا وأبي محمد عليهما السلام، وعن يونس. وروى عنه ابن فضال، وإبراهيم بن هاشم، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، ومحمد بن زياد. (ز) باب الزاي