رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٠٢
ضعيف
الترجمة رقم ١٠٧٢
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
موسى بن سعدان الحناط ضعيف في الحديث، كوفي، له كتب كثيرة، منها: كتاب الطرائف، أخبرنا محمد بن محمد عن أبي غالب أحمد بن محمد قال: حدثني جدي محمد بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب به.
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٤١
الترجمة رقم ٧١٥
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
موسى بن سعدان. له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٤٣
الترجمة رقم ٥١٣٦
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
موسى بن سعدان الخياط.
ذُكر في أصحاب
الكاظم عليه السلام
كتاب الضعفاء
أحمد بن الحسين الغضائري (القرن الخامس)
موسى بن سعدان
The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).
ضعيف، في مذهبه غلو.
ذُكر في أصحاب
الكاظم عليه السلام
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٢٧٦
موسى بن سعدان الحناط (ظم. صه.
ذُكر في أصحاب
الكاظم عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٤٨
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٢٨٠٤
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
موسى بن سعدان.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
موسى بن سعدان الحناط
موسى بن سعدان: وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ اثنين وأربعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن الأسدي، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن حماد، وعبد الرحمان بن الحجاج، وعبد الله بن أيوب، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن الهيثم. وروى عنه الحسن بن علي الكوفي، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، ومحمد بن علي. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن الحسين، عن موسى ابن سعدان، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 358. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، بلا واسطة، وهو الصحيح، الموافق للاستبصار: الجزء 1، باب الجنب هل عليه مضمضة واستنشاق أم لا، الحديث 394، والوافي والوسائل أيضا. روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، أو عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن بعض رجاله. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يفسق بالغلام فيتزوج ابنته أو أخته 75، الحديث 3. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة: (وعن محمد بن علي) بدل: (أو محمد بن علي)، وهو نسخة في المرآة أيضا. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب فيمن يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1285، وفيه: إبراهيم بن هاشم، عن علي بن أسباط، عن موسى بن سعدان، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله. روى عن عبد الله بن أبي القاسم، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الحسين بن أبي العلاء. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة ومشيخة الوسائل: عبد الله ابن القاسم، بدل عبد الله بن أبي القاسم، وهو الصحيح بقرينة ساير الروايات. أقول: موسى بن سعدان هذا، متحد مع من بعده.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٤٩
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٢٨٠٥
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
موسى بن سعدان الحناط.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
موسى بن سعدان
موسى بن سعدان الحناط: قال النجاشي " موسى بن سعدان الحناط: ضعيف في الحديث، كوفي، له كتب كثيرة منها كتاب الطوائف. أخبرنا محمد بن محمد، عن أبي غالب أحمد بن محمد، قال: حدثني جدي محمد بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، به ". وقال الشيخ (714): " موسى بن سعدان، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام (37) ووصفه بالحناط. وقال ابن الغضائري: " موسى بن سعدان الحناط، كوفي، روى عن أبي الحسن عليه السلام، ضعيف، في مذهبه غلو ". روى عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. كامل الزيارات: الباب (18)، فيما نزل من القرآن في قتل الحسين عليه السلام، الحديث 1. روى عن عبد الله بن القاسم، وروى عنه محمد بن الحسين. تفسير القمي: سورة هود، في تفسير قوله تعالى: (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد). أقول: إن توثيق علي بن إبراهيم يعارضه تضعيف النجاشي المؤيد بتضعيف ابن الغضائري إياه، فيصبح الرجل مجهول الحال، فلا يعتد برواياته. وكيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه ثقة على الأظهر.