راوٍ

محمد بن جعفر بن أحمد

محمد بن جعفر بن أحمد من قم.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٥٤ رواية ٣٧٪ منها في كامل الزيارات ١٧ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٣٧٠ مختلف فيه

الترجمة رقم ١٠١٩

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب، أبو جعفر القمي، كان كبير المنزلة بقم، كثير الادب والفضل والعلم (العلم والفضل)، يتساهل في الحديث، ويعلق الاسانيد بالاجازات، وفي فهرست ما رواه غلط كثير. وقال ابن الوليد: كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده. له كتب، منها: كتاب الواحد، كتاب الاثنين، كتاب الثلاثة، كتاب الاربعة، كتاب الخمسة، كتاب الستة، كتاب السبعة، كتاب الثمانية، كتاب التسعة، كتاب العشرة فصاعدا، كتاب العشرين فصاعدا، كتاب الثلاثين فصاعدا، كتاب الاربعين فصاعدا، كتاب قرب الاسناد، كتاب تفسير أسماء الله [ تعالى ] وما يدعى به، وصفه أبو العباس بن نوح وقال: هو كتاب حسن كثير الغريب سديد. أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال: حدثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه بكتبه. وقال أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، وقرأنا عليه، وأجازنا ببغداد في النوبختية وقد سكنها.

جامع الرواة

ص ٨٢ ضعيف
محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب أبو جعفر القمي كان كبير المنزلة بقم كثير الأدب والعلم والفضل يتساهل في الحديث ويعلق الأسانيد بالإجازات وفى فهرست ما رواه غلط كثير قال ابن الوليد كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده (صه. جش) له كتب منها كتاب تفسير أسماء الله وما يدعى به قال أبو العباس بن نوح هو كتاب حسن كثير الغريب سديد عنه الحسن بن حمزة العلوي وأبو الفضل محمد بن عبد الله (جش)

معجم رجال الحديث

ص ٦١

المجلد ٢ الترجمة رقم ٤٥٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت أحمد بن بطة القمي.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن جعفر بن أحمد محمد بن جعفر القمي ابن بطة

أحمد بن بطة القمي: روى الشيخ بسنده، عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر، عن أحمد بن بطة القمي، عن محمد بن الحسين. الاستبصار: الجزء 1، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث 1802. ورواها في التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه، الحديث 218، إلا أن فيه: محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة القمي، والظاهر هو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل بقرينة ساير الروايات.

معجم رجال الحديث

ص ١٦٦

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٣٩٦

الترجمة الثانية من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن جعفر بن أحمد.

وعناوينه الأخرى فيه: أحمد بن بطة القمي محمد بن جعفر القمي ابن بطة

محمد بن جعفر بن أحمد: قال النجاشي: " محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب، أبو جعفر القمي: كان كبير المنزلة بقم، كثير الأدب والفضل، والعلم، يتساهل في الحديث، ويعلق الأسانيد بالإجازات، وفي فهرست ما رواه غلط كثير، وقال ابن الوليد: كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده. له كتب، منها: كتاب الواحد، كتاب الاثنين، كتاب الثلاثة، كتاب الأربعة، كتاب الخمسة، كتاب الستة، كتاب السبعة، كتاب الثمانية، كتاب التسعة، كتاب العشرة فصاعدا، كتاب العشرين فصاعدا، كتاب الثلاثين فصاعدا، كتاب الأربعين فصاعدا، كتاب قرب الاسناد، كتاب تفسير أسماء الله وما يدعى به، وصفه أبو العباس بن نوح، وقال: هو كتاب حسن، كثير الغريب سديد، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري، عنه بكتبه. وقال أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب: حدثنا محمد بن جعفر ابن بطة، وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد في النوبختية وقد سكنها ". وعده العلامة في القسم الأول (144) من الباب (1)، من حرف الميم، وذكر قسما من كلام النجاشي، وذكره ابن داود في القسمين، الأول (1307)، والثاني (422). أقول: لم يظهر لنا وجه ذكر العلامة إياه في القسم الأول، مع ما ذكره في ترجمته من تضعيف ابن الوليد إياه وتساهله في الحديث، وتعليق الأسانيد بالإجازات، وأما ابن داود فلعله ذكره في القسم الأول، لما ورد فيه من المدح، وذكره في القسم الثاني، لما ورد فيه من الذم، وكيف كان، فالرجل ضعيف لا يعتمد على روايته، فإن التساهل في الحديث على ما ذكره النجاشي، وضعفه وتخليطه فيما يسنده على ما ذكره ابن الوليد يمنعان عن الاعتماد على قوله، ولا ينافي ذلك كثرة أدبه وفضله وعلمه، وكبر منزلته، فإن ذلك أمر، والوثاقة في الحديث أمر آخر. ثم إن من الغريب، أن محمد بن جعفر بن بطة، قد وقع في طريق كثير من اسناد الشيخ - قدس سره - إلى أرباب الكتب والأصول في الفهرست، ومع ذلك لم يترجمه في الفهرست، ولم يتعرض لذكره في كتاب الرجال، ولعل في ذلك إيماء إلى عدم اعتداده بما نقله، والله العالم. روى بعنوان محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة القمي، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، وروى عنه علي بن حاتم. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه، الحديث 218، والاستبصار: الجزء 1، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث 1802، إلا أن فيه: محمد بن جعفر، عن أحمد بن بطة القمي، والصحيح ما في التهذيب، الموافق للوافي والوسائل.

معجم رجال الحديث

ص ١٨٥

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٤٢٩

الترجمة الثالثة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن جعفر القمي.

وعناوينه الأخرى فيه: أحمد بن بطة القمي محمد بن جعفر بن أحمد ابن بطة

محمد بن جعفر القمي: عده البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام.

معجم رجال الحديث

ص ١٦٩

المجلد ٢٣ الترجمة رقم ١٥٠٦٥

الترجمة الرابعة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب تحت ابن بطة.

وعناوينه الأخرى فيه: أحمد بن بطة القمي محمد بن جعفر بن أحمد محمد بن جعفر القمي

ابن بطة: تقدم بعنوان محمد بن جعفر بن أحمد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو جعفر القمي
  • أحمد بن بطة القمي
  • ابن بطة
  • محمد بن جعفر
  • محمد بن جعفر القمي
  • محمد بن جعفر بن أحمد
  • محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب
  • محمد بن جعفر بن بطة

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

رجال النجاشي مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
جامع الرواة ضعيف النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ضعيف لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٦ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.