راوٍ

سهل بن أحمد

سهل بن أحمد من بغداد.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

من بغداد الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٥ كتب، ٧ ترجمة

في هذه المجموعة

٦٥ رواية ٩٨٪ منها في الكافي ٥٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ١٨٤

الترجمة رقم ٤٩٣

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد، لا بأس به، كان يخفي أمره كثيرا، ثم ظاهر بالدين في اخر عمره له كتاب إيمان أبي طالب رضي الله عنه. أخبرني به عدة من أصحابنا وأحمد بن عبد الواحد.

رجال الطوسي

ص ٤٢٦

الترجمة رقم ٦١٣٨

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي، بغدادي، وكان ينزل درب الزعفراني ببغداد، سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة وله منه إجازة و لابنه، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، يكنى أبا محمد.

كتاب الضعفاء

كذاب

سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

كان ضعيفا، يضع الأحاديث. ويروي عن المجاهيل. ولا بأس بما رواه من " الأشعثيات " وبما يجري مجراها، مما رواه غيره.

جامع الرواة

ص ٣٩١ مختلف فيه
سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد لا باس به كان يخفى امره كثيرا ثم ظاهر بالدين في آخر عمره [صه. جش] بغدادي كان ينزل درب الزعفراني سمع منه - التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة وله منه إجازة ولابنه أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله [لم] له كتاب اخبرني به عدة منهم أحمد بن عبد الواحد [جش] وقال ابن الغضائري انه كان يضح الأحاديث (الحديث خ) ويروى عن المجاهيل ولا باس بما روى من الأشعثيات وما يجرى مجريها مما رواه غيره [صه]

معجم رجال الحديث

ص ٣٤٥

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٦٢٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت سهل.

وعناوينه الأخرى فيه: سهل الديباجي سهل بن أحمد

سهل: وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ مائة وستة عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن موسى، وأبي الحسن الرضا، وأبي محمد - عليهم السلام - وعن ابن أبي نجران، وابن أبي نصر، وابن أسباط، وابن فضال، وابن محبوب، وإبراهيم بن محمد المديني، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وأحمد بن عبد العزيز، وأحمد بن المثنى، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن يوسف بن عقيل، وإدريس بن عبد الله، وإسحاق بن عبد الله، وبشر بن بشار النيسابوري. وبكر بن صالح، وجعفر بن محمد الأشعري، والحسن بن علي، والحسن بن محبوب، والسندي بن الربيع، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن الحسين، وعبيد الله، وعلي بن أسباط، وعلي بن حسان، وعلي بن معبد، ومحمد، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن عبد الحميد، وعلي ابن محمد القاساني، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن الوليد، ومحمد الطبري، ومنصور ابن العباس، وموسى بن عبد الله، وموسى بن القاسم، وياسر الخادم، ويحيى بن المبارك، ويعقوب بن يزيد، والحجال. وروى عنه علي، وعلي بن محمد، ومحمد ابنه، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن موسى. أقول: سهل في إسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه. اختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 761، والاستبصار: الجزء 1، باب من شك فلا يدري صلى اثنتين أو ثلاثا، الحديث 1425، إلا أن فيه: محمد بن سهل، عن أبي الحسن عليه السلام بلا واسطة. وروى بسنده أيضا، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن إدريس بن عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب تفصيل فرائض الحج، الحديث 982، والاستبصار: الجزء 2، باب وجوب الوقوف بعرفات، الحديث 1077، إلا أن فيه: محمد بن سهل، عن إدريس بن عبد الله بلا واسطة. روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سهل، عن محمد بن سنان. الكافي: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النوادر 18، الحديث 10. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في الوسائل أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن محمد بن سنان، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 8، باب الايمان والأقسام، الحديث 1071. وروى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن سهل، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن الجهم. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز من الزيادات، الحديث 921، ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه وما لا تكره 60، الحديث 31، علي (وهو علي بن محمد)، عن سهل فوقع السقط في التهذيب. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 522. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة: أحمد بن محمد، عن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام. ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تختضب 23، الحديث 1، أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام، وهو الصحيح.

معجم رجال الحديث

ص ٣٧٤

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٦٥١

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت سهل الديباجي.

وعناوينه الأخرى فيه: سهل سهل بن أحمد

سهل الديباجي: تقدم في سهل بن أحمد:

معجم رجال الحديث

ص ٣٤٨

المجلد ٩ الترجمة رقم ٥٦٣٠

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت سهل بن أحمد.

وعناوينه الأخرى فيه: سهل سهل الديباجي

سهل بن أحمد: قال النجاشي: (سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد، لا بأس به، كان يخفي أمره كثيرا، ثم ظاهر بالدين في آخر عمره، له كتاب إيمان أبي طالب - رضي الله عنه - أخبرني به عدة من أصحابنا، وأحمد ابن عبد الواحد). وعده الشيخ في رجاله، في من لم يرو عنهم عليهم السلام (3)، قائلا: (سهل ابن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي بغدادي، وكان ينزل درب الزعفراني ببغداد، سمع منه التلعكبري سنة (370) وله منه إجازة ولابنه، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، يكنى أبا محمد). وقال ابن الغضائري: (سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي أبو محمد، كان ضعيفا يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل، ولا بأس بما رواه عن الأشعثيات وبما يجري مجراها مما روى غيره). وأورده ابن داود في القسم الأول (372) ونقل كلام النجاشي مع تبديل كلمة (ظاهر) ب‍ (تشاهر) ثم حكى عن ابن الغضائري أنه مشتبه الحديث، وذكره ثانيا في القسم الثاني (221) وقال: (سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي أبو محمد (غض) كان يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل (جش) لا بأس به). ويأتي عن ابن الغضائري في ترجمة محمد بن القاسم: أن تفسيره موضوع عن سهل الديباجي، ويأتي هناك أن هذه العبارة لا معنى لها فإن سهلا لم يقع في طريق التفسير، ولعل فيها تحريفا من النساخ. أقول: الظاهر أن سهلا الديباجي لا بأس به، وقد ذكرنا غير مرة أن كتاب ابن الغضائري لم تثبت صحة انتسابه إليه، وعن الأزهري أن ولادة سهل كانت في سنة (286) ومات في صفر سنة (380) وصلى عليه الشيخ أبو عبد الله المفيد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو محمد
  • أبو محمد الديباجي
  • الديباجي
  • بغدادي
  • سهل
  • سهل الديباجي
  • سهل بن أحمد
  • سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل
  • سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي
  • سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمد
  • سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل
  • سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي
  • سهل بن أحمد بن عبد اللّه الديباجي
  • سهل بن اليسع

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

كتاب الضعفاء كذاب النصّ المنقول لا يذكره
جامع الرواة مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث مختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٧ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.