رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ١٥٩
ثقة
الترجمة رقم ٤٢٤
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
داود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ثقة، ذكره ابن عقدة. له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا علي بن محمد بن رباح وحميد بن زياد قالا: حدثنا عوانة بن الحسين أبو الحسين قال: حدثنا علي بن خالد العاقولي عن داود بن زربي بكتابه.
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٢٤
الترجمة رقم ٢٨٠
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
داود بن زربي. له أصل، رويناه بالاسناد الأول عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٠١
الترجمة رقم ٢٥٧٩
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
داود بن زربي الكوفي.
وعناوينه الأخرى فيه:
داود بن زربي
داود بن زربي الكوفي.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٣٥
الترجمة رقم ٥٠٠٦
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
داود بن زربي.
وعناوينه الأخرى فيه:
داود بن زربي الكوفي
داود بن زربي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام.
ذُكر في أصحاب
الكاظم عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٥٩٩
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
داود بن زربي
ما روى في داود بن زربي وكان أخص الناس بالرشيد. 564 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي، قال: حدثني أحمد بن سليمان، قال: حدثني داود الرقي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك كم عدة الطهارة؟ فقال: ما أوجبه الله فواحدة، وأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله واحدة لضعف الناس، ومن توضأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له. أنا معه في ذا حتى جاء داود بن زربي، فاخذ زوايه من البيت فسأله عما سألته في عدة الطهارة؟ فقال له: ثلاثا ثلاثا من نقص عنه فلا صلاة له. قال فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان، فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلي وقد تغير لوني، فقال: أسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق، قال، فخرجنا من عنده. وكان بيت ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي، وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد. فقال أبو جعفر: اني مطلع على طهارته فان هو توضأ وضوء جعفر بن محمد فاني لا عرف طهارته، حققت عليه القول وقتلته، فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه، فاسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا كما أمره أبو عبد الله عليه السلام، فما تم وضوئه حتى بعث إليه أبو جعفر فدعاه. قال، فقال داود: فلما ان دخلت عليه رحب بي، وقال: يا داود قيل فيك شيء باطل وما أنت كذلك، قال: قد اطلعت على طهارتك، وليست طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل، فأمر له بمائة ألف درهم. قال، فقال داود الرقي: التقيت انا وداود بن زربي عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال له داود بن زربي: جعلني الله فداك حقنت دمائنا في دار الدنيا، ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة، فقال أبو عبد الله عليه السلام فعل الله ذلك بك وباخوانك من جميع المؤمنين. فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته، قال، فحدثه بالامر كله، قال، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو. ثم قال: يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزيدن عليه، وانك ان زدت عليه فلا صلاة لك. 565 - حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن عقبة، أو غيره، عن الضحاك بن الأشعث قال: أخبرني داود بن زربي، قال، حملت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام مالا، فأخذ بعضه وترك بعضه، فقلت: لم لا تأخذ الباقي؟ قال إن صاحب هذا الامر يطلبه منك، فلما مضى: بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام فأخذه مني.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٠٤
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٣٩٦
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
داود بن زربي: قال النجاشي: " داود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، ذكره ابن عقدة. له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، وحميد بن زياد، قالا: حدثنا عوانة بن الحسين أبو الحسين، قال: حدثنا علي بن خالد العاقولي، عن داود بن زربي بكتابه ". وقال الشيخ (282): " داود بن زربي له أصل رويناه بالاسناد الأول عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عنه ". وأراد بالاسناد الأول: عدة من أصحابنا عن أبي المفضل، عن ابن بطة. وعده مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (21) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (4) قائلا: روى عن أبي عبد الله عليه السلام. وعده الشيخ المفيد في إرشاده في فصل: (في من روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك): من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته. وقال العلامة في الخلاصة (5) من الباب (1) من فصل الدال من القسم الأول: داود بن زربي.. كان أخص الناس بالرشيد، وأورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته، وقال النجاشي: إنه ثقة، ذكره ابن عقدة (إنتهى). وقال ابن داود في (575) من القسم الأول: وكان معتقدا في أبي عبد الله عليه السلام. أهمله الشيخ، ووثقه النجاشي. أقول: مقتضى ما ذكراه: سقوط كلمة (ثقة) عن نسخة النجاشي الواصلة إلينا، وفي شهادتهما كفاية على الثبوت، وحينئذ لا ينبغي الاشكال في وثاقة الرجل بشهادة المفيد وبشهادة ابن عقدة على ما ذكره النجاشي. وقال الكشي (142): " داود بن زربي. وكان أخص الناس بالرشيد. حمدويه، وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي، قال: حدثني أحمد بن سليمان، قال: حدثني داود الرقي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك كم عدة الطهارة؟ فقال عليه السلام: ما أوجبه الله فواحدة وأضاف إليها رسول الله واحدة لضعف الناس ومن توضأ ثلاثا فلا صلاة له، وأنا معه في ذا، حتى جاء داود بن زربي وأخذ زاوية من البيت فسأله عما سألته في عدة الطهارة فقال له: ثلاثا، ثلاثا، من نقص عنه فلا صلاة له. قال: فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلي وقد تغير لوني، فقال: أسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق، قال: فخرجنا من عنده وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد عليهما السلام، فقال أبو جعفر (المنصور): إني مطلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد عليه السلام فاني لأعرف طهارته حققت عليه القول وقتلته، فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا كما أمره أبو عبد الله عليه السلام فما تم وضوؤه حتى بعث إليه أبو جعفر (منصور) فدعاه قال: فقال داود: فلما أن دخلت عليه رحب بي، وقال: يا داود قيل فيك شئ باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل، فأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: التقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له داود بن زربي: جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: فعل الله ذلك بك وبإخوانك من جميع المؤمنين. فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته. قال: فحدثته بالامر كله. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو. ثم قال: يا داود بن زربي توضأ مثنى، مثنى ولا تزدن عليه، فإنك إن زدت عليه فلا صلاة لك. حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن عقبة أو غيره، عن الضحاك بن الأشعث، قال: أخبرني داود بن زربي، قال: حملت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام مالا فأخذ بعضه وترك بعضه، فقلت: لم لا تأخذ الباقي؟ قال عليه السلام: إن صاحب هذا الامر يطلبه منك، فلما مضى بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام فأخذه مني ". وقد دلت الرواية الأولى على أن داود بن زربي كان مورد عطف الصادق عليه السلام، لكن الرواية ضعيفة السند من جهة أحمد بن سليمان. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة موارد. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه الحسن بن علي الوشاء. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث 214، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 219. وروى عنه يونس بن عبد الرحمان. الروضة: الحديث 54. وروى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 978. وروى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: الجزء 3، باب الدين والقروض، الحديث 489. وروى عنه معمر بن خلاد. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب حق الأولاد 34، الحديث 2. وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه الضحاك بن الأشعث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 13. وروى عن أبي أيوب النحوي، وروى عنه يونس. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليه السلام 71، الحديث 13. وروى عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب عمل السلطان وجوائزهم 30، الحديث 9. أقول: تقدم الخلاف في بعض هذه الروايات في داود بن رزين.