رجال النجاشي
ص ١٤٤الترجمة رقم ٣٧٧
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
حيدر بن شعيب له كتاب قال حميد بن زياد: سمعت كتابه من أبي جعفر محمد بن عباس بن عيسى في بني عامر.
Haydar ibn Shu'ayb was of Banu 'Amir.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٣٧٧
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
حيدر بن شعيب له كتاب قال حميد بن زياد: سمعت كتابه من أبي جعفر محمد بن عباس بن عيسى في بني عامر.
الترجمة رقم ٦٠٩٦
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
حيدر بن شعيب بن عيسى الطالقاني، خاصي، نزيل بغداد، يكنى أبا القاسم. روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وقال: روى كتب الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله محمد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخ الفضل، وله منه إجازة.
حيدر بن شعيب الطالقاني خاص [صه] خاص نزيل بغداد يكنى أبا القاسم روى عنه - التلعكبري وسمع منه سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقال روى كتب الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله محمد بن نعيم بن شاذان المعروف بالشاذاني ابن أخي الفضل وله منه إجازة لم له كتاب قال حميد سمعته عن محمد بن عباس بن عيسى [جش]
المجلد ٧ الترجمة رقم ٤١٤٠
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
حيدر بن شعيب: قال النجاشي: " حيدر بن شعيب، له كتاب، قال حميد بن زياد: سمعت كتابه من أبي جعفر، محمد بن عباس بن عيسى، في بني عامر ". وقال الشيخ في رجاله، فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (31): " حيدر بن شعيب بن عيسى الطالقاني: خاصي، نزيل بغداد، يكنى أبا القاسم، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 326، وقال: روى كتب الفضل بن شاذان، عن أبي عبد الله محمد بن نعيم بن شاذان، المعروف بالشاذاني، ابن أخي الفضل وله منه إجازة ". وعن العلامة، في بعض نسخ الخلاصة، أنه خاص، ثقة 2، من الباب 7، من فصل الحاء من القسم الأول. أقول: أما العلامة فلم يثبت توثيقه لحيدر والنسخ المعتمد عليها من الخلاصة خالية من التوثيق، ولذلك لم ينقل ذلك عن العلامة: السيد التفريشي، ولا الميرزا الاسترآبادي ولا غيرهما، ممن يعتمد على نقله، فمن المطمأن به، وقوع الزيادة في النسخة المشتملة على التوثيق، وأما ما ذكره الشيخ من أنه خاصي، فلا دلالة فيه على الحسن، فضلا عن الوثاقة. فلم يبق إلا رواية التلعكبري عنه وإجازة محمد بن نعيم بن شاذان إياه، وليس في شئ منهما دلالة على الحسن فضلا عن الدلالة على الوثاقة.
جُمعت من ٤ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.