حديث
٥٩٢
۞
1- ذكرها شيخنا مُحَمَّد بن الحَسَن في جامعه فَقالَ: إِذَا أَرَدْتَزِيَارَةَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِطُوسَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَقُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ:اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَطَهِّرْ لِي قَلْبِي وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي وَأَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي طَهُوراً وَشِفَاءً.وَتَقُولُ حِينَ تَخْرُجُ:بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ.فَإِذَا خَرَجْتَ فَقِفْ عَلَى بَابِ دَارِكَ وَقُلِ:اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَمَالِي وَمَا خَوَّلْتَنِي وَبِكَ وَثِقْتُ فَلا تُخَيِّبْنِي يَا مَنْ لا يُخَيِّبُ مَنْ أَرَادَهُ وَلا يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ فَإِنَّهُ لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَ.فَإِذَا وَافَيْتَ سَالِماً فَاغْتَسِلْ وَقُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ:اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وَاشْرَح لِي صَدْرِي وَأَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةَ دِينِي التَّسْلِيمُ لامْرِكَ وَالاتِّبَاعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَالشَّهَادَةُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي شِفَاءً وَنُوراً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.وَالْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَامْشِ حَافِياً وَعَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالَّتمْجِيدِ وَقَصِّرْ خُطَاكَ وَقُلْ حِينَ تَدْخُلُ:بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ.وَسِرْ حَتَّى تَقِفَ عَلَى قَبْرِهِ وَتَسْتَقْبِلَ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَاجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَقُلْ:أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَسَيِّدِ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ صَلاةً لا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَالدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالَتِكَ وَدَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَزَوْجَةِ وَلِيِّكَ وَأُمِّ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الطُّهْرِ الطَّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ صَلاةً لا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَسَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْقَائِمَيْنِ فِي خَلْقِكَ وَالدَّلِيلَيْنِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالَتِكَ وَدَيَّانَيِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلَيْ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَبْدِكَ الْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَالدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالَتِكَ وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصَّادِقِ عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ الصَّادِقِ الْبَارِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَبْدِكَ الصَّالِحِ وَلِسَانِكَ فِي خَلْقِكَ النَّاطِقِ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ الْقَائِمِ بِعَدْلِكَ وَالدَّاعِي إِلَى دِينِكَ وَدِينِ آبَائِهِ الصَّادِقِينَ صَلاةً لا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ وَالدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَامِلِ بِأَمْرِكَ الْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَحُجَّتِكَ الْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّكَ وَشَاهِدِكَ عَلَى خَلْقِكَ الَْمخْصُوصِ بِكَرَامَتِكَ الدَّاعِي إِلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَوَلِيِّكَ الْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ صَلاةً تَامَّةً نَامِيَةً بَاقِيَةً تُعَجِّلُ بِهَا فَرَجَهُ وَتَنْصُرُهُ بِهَا وَتَجْعَلُنَا مَعَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَأُوَالِي وَلِيَّهُمْ وَأُعَادِي عَدُوَّهُمْ فَارْزُقْنِي بِهِمْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَاصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ شَرَّ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَأَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.ثُمَّ تَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَتَقُولُ:السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفِيِّ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيـمَ خَلِيـلِاللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَحَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيِّ اللَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَبِي مُحَمَّد الْحَسَنِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد الصَّادِقِ الْبَارِّ الأَمِينِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ الْحَلِيمِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ السَّعِيدُ الْمَظْلُومُ الْمَقْتُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الْوَصِيُّ الْبَارُّ التَّقِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ وَالْبِدْعَةِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ.ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَتَقُولُ:اللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ مِنْ أَرْضِي وَقَطَعْتُ الْبِلادَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَلا تُخَيِّبْنِي وَلا تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَارْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ ابْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَاحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ لِي شَافِعاً إِلَى اللَّهِ تَعَـالَى يَـوْمَحَاجَتِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ وَأَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهٌ.ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَكَ الُْيمْنَى وَتَبْسُطُ الْيُسْرَى عَلَى الْقَبْرِ وَتَقُولُ:اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَوَلايَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَاتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَجَحَدُوا آيَاتِكَ وَسَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَحَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ يَا رَحْمَانُ.ثُمَّ تَحَوَّلْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَتَقُولُ:صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ صَبَرْتَ عَلَى الأَذَى وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالأَيْدِي وَالأَلْسُنِ.ثُمَّ ابْتَهِلْ فِي اللَّعْنَةِ عَلَى قَاتِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى جَمِيعِ قَتَلَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. ثُمَّ تَحَوَّلْ عِنْدَ رَأْسِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا يس وَفِي الأُخْرَى الرَّحْمَنَ، وَتَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِكَ وَأَقِمْ عِنْدَ رَأْسِهِ مَا شِئْتَ وَلْتَكُنْ صَلاتُكَ عِنْدَ الْقَبْرِ.الْوَدَاعُفَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُوَدِّعَهُ فَقُلِ:السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ وَابْنَ مَوْلايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَنْتَ لَنَا جُنَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي عَنْكَ إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ وَلا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ وَقَدْ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ وَتَرَكْتُ الأَهْلَ وَالأَوْلادَ وَالأَوْطَانَ فَكُنْ لِي شَافِعاً يَوْمَ حَاجَتِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي يَوْمَ لا يُغْنِي عَنِّي حَمِيمِي وَلا قَرِيبِي يَوْمَ لا يُغْنِي عَنِّي وَالِدَيَّ وَلا وُلْدِي أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ رِحْلَتِي إِلَيْكَ أَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كُرْبَتِي وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرَاقَ مَكَانِكَ أَنْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ رُجُوعِي إِلَيْكَ وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَبْكَى عَلَيْكَ عَيْنَيَّ أَنْ يَجْعَلَهُ لِي سَبَباً وَذُخْراً وَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَرَانِي مَكَانَكَ وَهَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ وَزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكُمْ وَيَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمْ فِي الْجِنَانِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَائِدِ الْغُرِّ الُْمحَجَّلِينَ السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ… (وَتُسَمِّيهِمْ وَاحِداً وَاحِداً) وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَى مَلائِكَةِ اللَّهِ الْبَاقِينَ السَّلامُ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقِيمِينَ الْمُسَبِّحِينَ الَّذِينَ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَمَعَ آبَائِهِ الْمَاضِينَ وَإِنْ أَبْقَيْتَنِي يَا رَبِّ فَارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.وَتَقُولُ:أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِمَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي السَّلامُ مِنِّي أَبَداً مَا بَقِيتُ وَدَائِماً إِذَا فَنِيتُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.وَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْقُبَّةِ فَلا تُوَلِّ وَجْهَكَ عَنْهُ حَتَّى يَغِيبَ عَنْ بَصَرِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة عَلَيْهِ السَّلامُ عَن الرِّضا:
روايات مشابهة
- كامل الزيارات #٧١٥ تَقُولُ إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) وَ يُجْزِيكَ عِنْدَ قَبْرِ كُلِّ إِمَامٍ ع- السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ وَ...
- كامل الزيارات #٧١٢ إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا بِطُوسَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ اللَّهُمَّ...
- من لا يحضره الفقيه #١٦٨٩ 3210 - إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِطُوسَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ...