The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ٢ / في الأسباب التي قتل بها المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام بالسم / الحديث ٥٤٣
حديث ٥٤٣
رقم الحديث
٥٤٣
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
٢
الفصل
القسم ٢٩
القسم
المحتوى
الباب
في الأسباب التي قتل بها المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام بالسم
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
1 - حَدَّثَنا الحُسَيْنِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ هِشامِالمُؤَدِّبُ وَعَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ وَأَحْمَدِ بْنِ زِيادِ بْنِ جَعْفَر الهَمْدانِيَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالُوا حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم عَنْ أَبيهِ عَنْ‏ سَنان قالَ
كُنْتُ عِنْدَ مَوْلايَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ بِخُرَاسَانَ وَكَانَ الْمَأْمُونُ يُقْعِدُهُ عَلَى يَمِينِهِ إِذَا قَعَدَ لِلنَّاسِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَرُفِعَ إِلَى الْمَأْمُونِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الصُّوفِيَّةِ سَرَقَ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَجَدَهُ مُتَقَشِّفاً بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ سَوْأَةٌ لِهَذِهِ الآْثَارِ الْجَمِيلَةِ وَلِهَذَا الْفِعْلِ الْقَبِيحِ أَتُنْسَبُ إِلَى السَّرِقَةِ مَعَ مَا أَرَى مِنْ جَمِيلِ آثَارِكَ وَظَاهِرِكَ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ اضْطِرَاراً لا اخْتِيَاراً حِينَ مَنَعْتَنِي حَقِّي مِنَ الْخُمُسِ وَالْفَيْ‏ءِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ وَأَيُّ حَقٍّ لَكَ فِي الْخُمُسِ وَالْفَيْ‏ءِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الْخُمُسَ سِتَّةَ أَقْسَامٍ وَقَالَ وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى‏ وَالْيَتامى‏ وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَقَسَمَ الْفَيْ‏ءَ عَلَى سِتَّةِ أَقْسَامٍ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى‏ وَالْيَتامى‏ وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ).وَقسم الفي‏ء عَلَى سِتَّةِ أقسام فَقالَ اللَّه تَعالى‏ (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِياءِ مِنْكُمْ) الصّوفي فَمَنعتني حَقِّي وَأَنَا ابْنِ السَّبِيلِ مُنْقَطَعٌ بِي وَمِسْكِينٌ لا أَرْجِعُ إِلَى شَيْ‏ءٍ وَمِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ. فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: أُعَطِّلُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ وَحُكْماً مِنْ أَحْكَامِهِ فِي السَّارِقِ مِنْ أَسَاطِيرِكَ هَذِهِ؟ فَقَالَ الصُّوفِيُّ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَطَهِّرْهَا ثُمَّ طَهِّرْ غَيْرَكَ وَأَقِمْ حَدَّ اللَّهِ عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى غَيْرِكَ. فَالْتَفَتَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ يَقُولُ سَرَقْتَ فَسَرَقَ. فَغَضِبَ الْمَأْمُونُ غَضَباً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ لِلصُّوفِيِّ: وَاللَّهِ لأقْطَعَنَّكَ. فَقَالَ الصُّوفِيُّ: أَتَقْطَعُنِي وَأَنْتَ عَبْدٌ لِي؟ فَقَالَ الْمَأْمُونُ: وَيْلَكَ وَمِنْ أَيْنَ صِرْتُ عَبْداً لَكَ؟ قَالَ: لأنَّ أُمَّكَ اشْتُرِيَتْ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَنْتَ عَبْدٌ لِمَنْ فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ حَتَّى يُعْتِقُوكَ، وَأَنَا لَمْ أُعْتِقْكَ، ثُمَّ بَلَعْتَ الْخُمُسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلا أَعْطَيْتَ آلَ الرَّسُولِ حَقّاً وَلا أَعْطَيْتَنِي وَنُظَرَائِي حَقَّنَا، وَالأُخْرَى أَنَّ الْخَبِيثَ لا يُطَهِّرُ خَبِيثاً مِثْلَهُ إِنَّمَا يُطَهِّرُهُ طَاهِرٌ، وَمَنْ فِي جَنْبِهِ الْحَدُّ لا يُقِيمُ الْحُدُودَ عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ. أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) فَالْتَفَتَ الْمَأْمُونُ إِلَى الرِّضَا فَقَالَ: مَا تَرَى فِي أَمْرِهِ؟ فَقَالَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ قَالَ لُِمحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: (فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ).وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَاهِلَ فَيَعْلَمُهَا بِجَهْلِهِ كَمَا يَعْلَمُهَا الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ وَالدُّنْيَا وَالآْخِرَةُ قَائِمَتَانِ بِالْحُجَّةِ وَقَدِ احْتَجَّ الرَّجُلُ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ عِنْدَ ذَلِكَ بِإِطْلاقِ الصُّوفِيِّ وَاحْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ وَاشْتَغَلَ بِالرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ حَتَّى سَمَّهُ فَقَتَلَهُ وَقَدْ كَانَ قَتَلَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ وَجَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِقالَ مُصنَّف هذَا الكِتابِ‏ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: رَوي هذَا الحَديثِ كَما حَكيتُ وأَنَا بَرِي‏ءٌ مِن عُهدَةِ صِحِّتِهِ.
الموضوعات الإمام علي الرضاأهل البيتحكم
كل الروايات في في الأسباب التي قتل بها المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام بالسم تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.