The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ٢ / في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين / الحديث ٣٩٦
حديث ٣٩٦
رقم الحديث
٣٩٦
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
٢
الفصل
القسم ٥
القسم
المحتوى
الباب
في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
6 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُ‏حَدَّثَنا أَبُو ذكوان القاسِم بْنِ إِسْمَاعِيل بسيراف سِنَةَ خَمْس وَثَمانِين وَمائتَيْنِ قالَ: حَدَّثَنا إِبْراهيمِ بْنِ عَبَّاس الصُّوليُّ الكاتب بِالأَهواز سِنَةَ سبع وَعِشْرِينَ وَمائتَيْنِ قالَ
كُنَّا يَوْماً بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا نَعِيمٌ حَقِيقِيٌّ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مِمَّنْ حَضَرَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَمَا هَذَا النَّعِيمُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَلا صَوْتَهُ كَذَا فَسَّرْتُمُوهُ أَنْتُمْ وَجَعَلْتُمُوهُ عَلَى ضُرُوبٍ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ هُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ وَقَالَ غَيْرُهُمْ هُوَ الطَّعَامُ الطَّيِّبُ وَقَالَ آخَرُونَ هُوَ طِيبُ النَّوْمِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ أَقْوَالَكُمْ هَذِهِ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فَغَضِبَ‏ عَلَيْهِالسَّلامُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَسْأَلُ عِبَادَهُ عَمَّا تَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَلا يَمُنُّ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَالامْتِنَانُ بِالإِنْعَامِ مُسْتَقْبَحٌ مِنَ الَْمخْلُوقِينَ فَكَيْفَ يُضَافُ إِلَى الْخَالِقِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لا يَرْضَى لِلْمَخْلُوقِينَ بِهِ وَلَكِنَّ النَّعِيمَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَمُوَالاتُنَا يَسْأَلُ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ لانَّ الْعَبْدَ إِذَا وَفَى بِذَلِكَ أَدَّاهُ إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ الَّتِي لا تَزُولُ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي، عَن أَبِيهِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَن أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ عَلِيٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّكَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا جَعَلَهُ اللَّهُ وَجَعَلْتُهُ لَكَ فَمَنْ أَقَرَّ بِذَلِكَ وَكَانَ يَعْتَقِدُهُ صَارَ إِلَى النَّعِيمِ الَّذِي لا زَوَالَ نعمة اللهُ فَقَالَ لِي ابْنُ ذَكْوَانَ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ مُبْتَدِئاً مِنْ غَيْرِ سُؤَالِ أُحَدِّثُكَ بِهَذَا مِنْ جِهَاتٍ مِنْهَا لِقَصْدِكَ لِي مِنَ الْبَصْرَةِ وَمِنْهَا أَنَّ عَمَّكَ أَفَادَنِيهِ وَمِنْهَا أَنِّي كُنْتُ مَشْغُولاً بِاللُّغَةِ وَالأَشْعَارِ وَلا أُعَوِّلُ عَلَى غَيْرِهِمَا فَرَأَيْتُ النَّبِيَ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي النَّوْمِ وَالنَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَيُجِيبُهُمْ فَسَلَّمْتُ فَمَا رَدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ مَا أَنَا مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنْ حَدِّثِ النَّاسَ بِحَدِيثِ النَّعِيمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الصَّوْلِيُّ وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِ‏إِلا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ النَّعِيمِ وَالآْيَةِ وَتَفْسِيرِهَا إِنَّمَا رَوَوْا أَنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشَّهَادَةُ وَالنُّبُوَّةُ وَمُوَالاةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ.
الموضوعات قيامة
كل الروايات في في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.