The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ٢ / في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين / الحديث ٣٩١
حديث ٣٩١
رقم الحديث
٣٩١
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
٢
الفصل
القسم ٥
القسم
المحتوى
الباب
في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
1 - حَدَّثَنا عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍالنِيْسابُوري العَطَّار رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بِنِيْسابُورَ فِي شَعْبانَ سِنَةِ اِثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِمائَةٍ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ النِيْسابُوري، عَن الفَضْلِ بْنِ شاذان قالَ
سَأَلَ الْمَأْمُونُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ مَحْضَ الإِسْلامِ عَلَى الإِيجَازِ وَالاخْتِصَارِ فَكَتَبَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ مَحْضَ الإِسْلامِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً قَدِيراً قَدِيماً بَاقِياً عَالِماً لا يَجْهَلُ قَادِراً لا يَعْجِزُ غَنِيّاً لا يَحْتَاجُ عَدْلاً لا يَجُورُ وَأَنَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ لا شِبْهَ لَهُ وَلا ضِدَّ لَهُ وَلا كُفْوَلَهُ وَأَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءِ وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَمِينُهُ وَصَفِيُّهُ وَصَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَفْضَلُ الْعَالَمِينَ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَلا تَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَلا تَغْيِيرَ لِشَرِيعَتِهِ وَأَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَالتَّصْدِيقُ بِهِ وَبِجَمِيعِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَحُجَجِهِ وَالتَّصْدِيقُ بِكِتَابِهِ الصَّادِقِ الْعَزِيزِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَأَنَّهُ الْمُهَيْمِنُ عَلَى الْكُتُبِ كُلِّهَا وَأَنَّهُ حَقٌّ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ نُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ وَخَاصِّهِ وَعَامِّهِ وَوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ وَقِصَصِهِ وَأَخْبَارِهِ لا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنَ الَْمخْلُوقِينَ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ.وَأَنَّ الدَّلِيلَ بَعْدَهُ وَالْحُجَّةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْقَائِمَ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّاطِقَ عَنِ الْقُرْآنِ وَالْعَالِمَ بِأَحْكَامِهِ أَخُوهُ وَخَلِيفَتُهُ وَوَصِيُّهُ وَوَلِيُّهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدُ الْغُرِّ الُْمحَجَّلِينَ وَأَفْضَلُ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثُ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَبَعْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بَاقِرُ عِلْمِ الأَوَّلِينَ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَارِثُ عِلْمِ الْوَصِيِّينَ ثُمَّ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ وَلَدُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَشْهَدُ لَهُمْ بِالْوَصِيَّةِ وَالإِمَامَةِ وَأَنَّ الأَرْضَ لا تَخْلُو مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ كُلَّ عَصْرٍ وَأَوَانٍ وَأَنَّهُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَأَئِمَّةُ الْهُدَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَأَنَّ كُلَّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَالْهُدَى وَأَنَّهُمُ الْمُعَبِّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَالنَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالْبَيَانِ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْهُمْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَأَنَّ مِنْ دِينِهِمُ الْوَرَعَ وَالْعِفَّةَ وَالصِّدْقَ وَالصَّلاحَ وَالاسْتِقَامَةَ وَالاجْتِهَادَ وَأَدَاءَ الأَمَانَةِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ وَطُولَ السُّجُودِ وَصِيَامَ النَّهَارِ وَقِيَامَ اللَّيْلِ وَاجْتِنَابَ الَْمحَارِمِ وَانْتِظَارَ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ وَكَرَمَ الصُّحْبَةِ ثُمَّ الْوُضُوءُ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ غَسْلُ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَلا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلا غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ نَوْمٌ أَوْ جَنَابَةٌ.وَإِنْ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتَرَكَ فَرِيضَتَهُ وَكِتَابَهُ وَغُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ وَغُسْلُ الْعِيدَيْنِ وَغُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَغُسْلُ الزِّيَارَةِ وَغُسْلُ الإِحْرَامِ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيْلَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ وَلَيْلَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ وَلَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذِهِ الأَغْسَالُ سُنَّةٌ وَغُسْلُ الْجَنَابَةِ فَرِيضَةٌ وَغُسْلُ الْحَيْضِ مِثْلُهُ وَالصَّلاةُ الْفَرِيضَةُ الظُّهْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْعَصْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْمَغْرِبُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ وَالْعِشَاءُ الآْخِرَةُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَالْغَدَاةُ رَكْعَتَانِ هَذِهِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَالسُّنَّةُ أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ رَكْعَةً ثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ وَثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ بَعْدَ الْعَتَمَةِ تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ وَثَمَانُ رَكَعَاتٍ فِي السَّحَرِ وَالشَّفْعُ وَالْوَتْرُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ تُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ وَالصَّلاةُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ وَفَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَرْدِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ وَلا صَلاةَ خَلْفَ الْفَاجِرِ وَلا يُقْتَدَى إِلا بِأَهْلِ الْوَلايَةِ وَلا تُصَلَّى فِي جُلُودِ السِّبَاعِ وَلا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ لانَّ تَحْلِيلَ الصَّلاةِ التَّسْلِيمُ فَإِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ وَالتَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَمَا زَادَ وَإِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَمَنْ لَمْ يُفْطِرْ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ صَوْمُهُ فِي السَّفَرِ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ لانَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ فِي السَّفَرِ وَالْقُنُوتُ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي الْغَدَاةِ وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الآْخِرَةِ.وَالصَّلاةُ عَلَى الْمَيِّتِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ فَمَنْ نَقَصَ فَقَدْ خَالَفَ وَالْمَيِّتُ يُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه وَيُرْفَقُ بِهِ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ وَالإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ وَالزَّكَاةُ الْفَرِيضَةُ فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَلا يَجِبُ فِيَما دُونَ ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ وَلا تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى الْمَالِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى الزَّكَاةُ غَيْرَ أَهْلِ الْوَلايَةِ الْمَعْرُوفِينَ وَالْعُشْرُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَزَكَاةُ الْفِطْرِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ صَاعٌ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَلا يَجُوزُ دَفْعُهَا إِلا عَلَى أَهْلِ الْوَلايَةِ وَأَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَأَقَلُّهُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَالْمُسْتَحَاضَةُ تَحْتَشِي وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي وَالْحَائِضُ تَتْرُكُ الصَّلاةَ وَلا تَقْضِي وَتَتْرُكُ الصَّوْمَ وَتَقْضِي وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَرِيضَةٌ يُصَامُ لِلرُّؤْيَةِ وَيُفْطَرُ لِلرُّؤْيَةِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُصَلَّى تطوع [التَّطَوُّعَ‏] فِي الْجَمَاعَةِ لانَّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرِ سُنَّةٌ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمُ أَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ وَصَوْمُ شَعْبَانَ حَسَنٌ لِمَنْ صَامَهُ وَإِنْ قَضَيْتَ فَوَائِتَ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقاً أَجْزَأَ. وَحِجُّ الْبَيْتِ فَرِيضَةٌ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، وَالسَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ مَعَ الصِّحَّةِ، وَلا يَجُوزُ الْحَجُّإِلاّ تَمَتَّعاً وَلا يَجُوزُ الْقِرَانُ وَالإِفْرَادُ الَّذِي يَسْتَعْمِلُهُ الْعَامَّةُ إِلاّ لأهْلِ مَكَّةَ وَحَاضِرِيهَا وَلا يَجُوزُ الإِحْرَامُ دُونَ الْمِيقَاتِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَّى بِالْخَصِيِّ لانَّهُ نَاقِصٌ وَيَجُوزُ الْوَجِي‏ءُ وَالْجِهَادُ وَاجِبٌ مَعَ الإِمَامِ الْعَادِلِ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَلا يَجُوزُ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ وَالنُّصَّابِ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ إِلا قَاتِلٍ أَوْ سَاعٍ فِي فَسَادٍ وَذَلِكَ إِذَا لَمْ تَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ وَالتَّقِيَّةُ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ وَاجِبَةٌ وَلا حِنْثَ عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً يَدْفَعُ بِهَا ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَالطَّلاقُ لِلسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلا يَكُونُ طَلاقٌ لِغَيْرِ السُّنَّةِ وَكُلُّ طَلاقٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِطَلاقٍ كَمَا أَنَّ كُلَّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ الْكِتَابَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَلا يَجُوزُ الْجَمْعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَإِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ لِلْعِدَّةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَحِلَّ لِزَوْجِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ اتَّقُوا تَزْوِيجَ الْمُطَلَّقَاتِ ثَلاثاً فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَعِنْدَ الْعُطَاسِ وَالذَّبَائِحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَحُبُّ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاجِبٌ وَكَذَلِكَ بُغْضُ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَمِنْ أَئِمَّتِهِمْ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَلا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَلا لِغَيْرِهِمَا فَإِنَّهُ لا طَاعَةَ لَِمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.وَذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَأَوْبَرَ وَتَحْلِيلُ الْمُتْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَسَنَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّلامُ مُتْعَةُ النِّسَاءِ وَمُتْعَةُ الْحَجِّ وَالْفَرَائِضُ عَلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَلا عَوْلَ فِيهَا وَلا يَرِثُ مَعَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَيْنِ أَحَدٌ إِلا الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ وَذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لا سَهْمَ لَهُ وَلَيْسَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْعَقِيقَةُ عَنِ الْمَوْلُودِ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَاجِبَةٌ وَكَذَلِكَ تَسْمِيَتُهُ وَحَلْقُ رَأْسِهِ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ الشَّعْرِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً وَالْخِتَانُ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يُكَلِّفُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا وَإِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لا خَلْقَ تَكْوِينٍ وَاللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَلا يَقُولُ بِالْجَبْرِ وَالتَّفْوِيضِ وَلا يَأْخُذ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَرِي‏ءَ بِالسَّقِيمِ وَلا يُعَذِّبُ اللَّهُ تَعَالَى الأَطْفَالَ بِذُنُوبِ الآْبَاءِ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلا ما سَعى‏ وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعْفُوَوَيَتَفَضَّلَ وَلا يَجُورَ وَلا يَظْلِمَ لانَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ وَلا يَفْرِضُ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَيُغْوِيهِمْ وَلا يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَلا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَبِعِبَادَتِهِ وَيَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ وَإِنَّ الإِسْلامَ غَيْرُ الإِيمَانِ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَلَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِناً وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَأَصْحَابُ الْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لا مُؤْمِنُونَ وَلا كَافِرُونَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا يُدْخِلُ النَّارَ مُؤْمِناً وَقَدْ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ وَلا يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ كَافِــراًوَقَدْ أَوْعَدَهُ النَّارَ وَالْخُلُودَ فِيهَا وَلا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمُذْنِبُو أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي النَّارِ وَيُخْرَجُونَ مِنْهَا وَالشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ وَإِنَّ الدَّارَ الْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَهِيَ دَارُ الإِسْلامِ لا دَارُ كُفْرٍ وَلا دَارُ إِيمَانٍ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ إِذَا أَمْكَنَ وَلَمْ يَكُنْ خِيفَةٌ عَلَى النَّفْسِ وَالإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ الأَمَانَةِ وَاجْتِنَابُ جَمِيعِ الْكَبَائِرِ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ وَالتَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ فِي الْفِطْرِ فِي دُبُرِ خَمْسِ صَلَوَاتٍ وَيُبْدَأُ بِهِ فِي دُبُرِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَفِي الأَضْحَى فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ يُبْدَأُ بِهِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ وَبِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلاةً وَالنُّفَسَاءُ لا تَقْعُدُ عَنِ الصَّلاةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَإِنْ طَهُرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ صَلَّتْ وَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ حَتَّى تَجَاوَزَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَعَمِلَتْ مَا تَعْمَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ وَتُؤْمِنُ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْمِيزَانِ وَالصِّرَاطِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِهِمْ وَسَنُّوا ظُلْمَهُمْ وَغَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ الَّذِينَ هَتَكُوا حِجَـابَ رَسُـولِ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ وَنَكَثُوا بَيْعَةَ إِمَـامِهِمْ وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَةَ وَحَارَبُواأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَتَلُوا الشِّيعَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَاجِبَةٌ وَالْبَرَاءَةُ مِمَّنْ نَفَى الأَخْيَارَ وَشَرَّدَهُمْ وَآوَى الطُّرَدَاءَ اللُّعَنَاءَ وَجَعَلَ الأَمْوَالَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ وَاسْتَعْمَلَ السُّفَهَاءَ مِثْلَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَعِينَيْ رَسُولِ اللَّهِ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْيَاعِهِمُ الَّذِينَ حَارَبُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَتَلُوا الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَأَهْلَ الْفَضْلِ وَالصَّلاحِ مِنَ السَّابِقِينَ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَهْلِ الاسْتِئْثَارِ وَمِنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَأَهْلِ وَلايَتِهِ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِ‏آياتِ رَبِّهِمْ بِوَلايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلِقائِهِ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ كَفَرُوا بِأَنْ لَقُوا اللَّهَ بِغَيْرِ إِمَامَتِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً فَهُمْ كِلابُ أَهْلِ النَّارِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الأَنْصَابِ وَالأَزْلامِ أَئِمَّةِ الضَّلالِ وَقَادَةِ الْجَوْرِ كُلِّهِمْ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْبَاهِ عَاقِرِي النَّاقَةِ أَشْقِيَاءِ الأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَمِمَّنْ يَتَوَلاهُمْ وَالْوَلايَةُ لامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالَّذِينَ مَضَوْا عَلَى مِنْهَاجِ نَبِيِّهِمْ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ يُغَيِّرُوا وَلَمْ يُبَدِّلُوا مِثْلِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الَْيمَانِ وَأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَعِبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وَأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وَأَمْثَالِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالْوَلايَةُ لاتْبَاعِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ وَالْمُهْتَدِينَ بِهُدَاهُمْ السَّالِكِينَ مِنْهَاجَهُمْ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَتُهُ وَتَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا وَتَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَالْمُضْطَرُّ لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لانَّهَا تَقْتُلُهُ وَتَحْرِيمُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَتَحْرِيمُ الطِّحَالِ فَإِنَّهُ دَمٌ وَتَحْرِيمُ الْجِرِّيِّ وَالسَّمَكِ الطَّافِي وَالْمَارْمَاهِي وَالزِّمِّيرِ وَكُلِّ سَمَكٍ لا يَكُونُ لَهُ فَلْسٌ وَاجْتِنَابُ الْكَبَائِرِ وَهِيَ قَتْــلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُعَزَّ وَجَلَّ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَأَكْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالسُّحْتُ وَالْمَيْسِرُ وَهُوَ الْقِمَارُ وَالْبَخْسُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ وَقَذْفُ الُْمحْصَنَاتِ وَاللِّوَاطُ وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَعُونَةُ الظَّالِمِينَ وَالرُّكُونُ إِلَيْهِمْ وَالَْيمِينُ الْغَمُوسُ وَحَبْسُ الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَالْكَذِبُ وَالْكِبْرُ وَالإِسْرَافُ وَالتَّبْذِيرُ وَالْخِيَانَةُ وَالاسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَالُْمحَارَبَةُ لاوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالاشْتِغَالُ بِالْمَلاهِي وَالإِصْرَارُ عَلَى الذُّنُوبِ.وَحَدَّثَنِي بِذَلِكَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ قَنْبَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَن الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ كَتَبَ ذَلِكَ إِلَى الْمَأْمُونِ وَذَكَرَ فِيهِ الْفِطْرَةَ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ وَصاع [صَاعاً] مِنَ الشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الْوُضُوءَ مَرَّةً مَرَّةً فَرِيضَةٌ وَاثْنَتَانِ إِسْبَاغٌ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ ذُنُوبَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِ السَّلامُ صِغَارُهُمْ مَوْهُوبَةٌ وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَّتمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.وَحَدِيث عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عِنْدِي أصح.وحَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو مُحَمَّد جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْم بْنِ شاذان رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، عَن عَمِّهِ أَبي عَبْدِ اللَّه مُحَمَّدِ بْنِ شاذان، عَن الفَضْلِ بْنِ شاذان، عَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ مثل حَدِيث عَبْد الواحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ.ومن اخباره‏ عَلَيْهِ السَّلامُ‏

روايات مشابهة

  • التوحيد #٣٦ سمعته يقول: من قال في يوم: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا) كتب الله عز وجل له خمسة...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٢٩ سَمِعْتُهُ یَقُولُ مَنْ قَالَ فِی یَوْمِهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً...
كل الروايات في في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.