The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ١ / الأخبار في وفاة أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام / الحديث ٩٦
حديث ٩٦
رقم الحديث
٩٦
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
١
الفصل
القسم ٨
القسم
المحتوى
الباب
الأخبار في وفاة أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
3 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهيمَ بْنِ إِسْحاقَ الطَّالِقانِيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عامِرٍ قالَ: حَدَّثَني الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ القَطْعِيُّ قالَ: حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ النَخَّاسُ العَدْلُ قالَ: حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الواحِدِ الخَزَّارُ قالَ: حَدَّثَنـا عَلِىُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِعُمَرَ قالَ: حَدَّثَني عُمَرُ بْنُ واقِدٍ قالَ
أَرْسَلَ إِلى‏ السَّنْدِيُّ بْنُ شاهَكَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَأَنَا بِبَغْدادَ يَسْتَحْضِرُني، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذلِكَ لِسُوءٍ يُرِيدُهُ بي، قالَ: فَأَوْصَيْتُ عِيالي بِما احْتَجْتُ إِلَيْهِ، وَقُلْتُ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» ثُمَّ رَكِبْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآني مُقْبِلاً قالَ: يا أَبَا حَفْصٍ لَعَلَّنا أَرْعَبْناكَ وَأَفْزَعْناكَ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: فَلَيْسَ هُناكَ إِلاّ خَيْرٌ، قُلْتُ: فَرَسُولٌ تَبْعَثُهُ إِلى مَنْزِلي يُخْبِرُهُمْ بِخَبَري، فَقالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ: يا أَبَا حَفْصٍ: أَتَدْري لَمْ أَرْسَلْتُ إِلَيكَ؟ فَقُلْتُ: لا، قالَ: أَتَعْرِفُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ إِنّي لَأَعْرِفُهُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ صَداقَةٌ مِنْذُ دَهْرٍ، فَقالَ: مَنْ هيهُنا بِبَغْدادٍ تَعْرِفُهُ يُقْبَلُ قَوْلَهُ؟ فَسَمَّيْتُ لَهُ أَقْواماً، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ ماتَ، قالَ: فَبَعَثَ فَجاءَ بِهِمْ كَما جاءَ بي فَقالَ: هَلْ تُعْرِفُونَ قَوْماً يُعْرِفُونَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ؟ فَسَمُّوا لَهُ قَوْماً فَجاءَ بِهِمْ، فَأَصْبَحْنا وَنَحْنُ فِي الدَّارِ نَيِّفٌ و خَمْسُونَ رَجُلاً مِمَّنْ يَعْرِفُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، وَقَدْ صَحِبَهُ.قالَ: ثُمَّ قامَ وَدَخَلَ وَصَلَّيْنا فَخَرَجَ كاتِبُهُ وَمَعَهُ طُومارٌ وَكَتَبَ أَسْماءَنا وَمَنازِلَنا وَأَعْمالَنا حَلانا، ثُمَّ دَخَلَ إِلى السَّنْدِيِّ، قالَ: فَخَرَجَ السَّنْدِيُّ فَضَرَبَ يَدِهُ إِلَىَ‏، فَقالَ لي: قُمْ يا أَبَا حَفْصٍ، فَنَهَضْتُ وَنَهَضَ أَصْحابُنا وَدَخَلْنا، فَقالَ لي: يا أَبَا حَفْصٍ اكْشِفِ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، فَكَشَفْتُهُ فَرَأَيْتُهُ مَيِّتاً، فَبَكَيْتُ وَاسْتَرْجَعْتُ. ثُمَّ قالَ لِلْقَوْمِ: انظُرُوا إِلَيْهِ، فَدَنا واحِدٌ بَعْدَ واحِدٍ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: تَشْهَدُونَ كُلُّكُمْ أَنَّ هذا مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ؟ قالَ: قُلْنا: نَعَمْ نَشْهَدُ أَنَّهُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، ثُمَّ قالَ: يا غُلامُ اطْرَحْ عَلَى عَوْرَتِهِ مِنْدِيلاً وَأكْشِفْهُ، قالَ: فَفَعَلَ، قالَ: أَتَرَونَ بِهِ أَثَراً تُنْكِرُونَهُ؟ فَقُلْنا: لا ما نَرى‏ بِهِ شَيْئاً لا نَراهُ إِلاّ مَيِّتاً، قالَ: فَلا تَبْرَحُوا حَتّى‏ تُغَسِّلُـوهُ وَتُكَفِّنُـوهُ [وَتَدَفَّنُـوهُ] .قالَ: فَلَمْ نَبْرَحْ حَتّى‏ غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَحُمِلَ [إِلى المُصَلّى‏] ، فَصَلّى عَلَيْهِ السَّنْدِيُّ بْنِ شاهَكَ وَدَفَنَّاهُ وَرَجَعْنا.وَكانَ عُمَرُ بْنُ واقِدٍ يَقُولُ: ما أَحَدٌ هُوَأَعْلَمُ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، مِنِّي، كَيْفَ يَقُولُونَ: أَنَّهُ حَىٌّ وَأَنَا دَفَنْتُهُ.
الموضوعات الإمام موسى الكاظمأهل البيتالموتحدث تاريخي

روايات مشابهة

  • عيون أخبار الرضا #٤٢ قُلْتُ لِإِبْراهِيمَ بْنِ أَبي الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: ما قَوْلُكَ فِي أَبِيكَ؟ قالَ هُوَحَىٌّ، قُلْتُ: فَما...
  • عيون أخبار الرضا #٨٩ سَمِعْتُ أَبي يَقُولُ: لَمَّا قَبَضَ الرَّشِيدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَبَضَ عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِ...
  • عيون أخبار الرضا #١٠١ لَمّـا تُوُفِّيَ أَبُو إِبْـراهيمَ مُوسَـى بْنِ جَعْفَـرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ جَمَعَ هارُونُ الرَّشِيدِ شُيُوخَ الطَّالِبِيَّةِ وَبَنِي...
كل الروايات في الأخبار في وفاة أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.