حديث
٩٠
۞
11 - حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ؛ وَالحُسَيْنُ بْنُ إِبْراهيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشامِ المُكَتَّبُ؛ أَحْمَدُ بْنُ زِيادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذانيُّ؛ وَالحُسَيْنُ بْنُ إِبْراهيمَ بْنِ ناتانَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمَ بْنِ هاشِمٍ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِى ماجِيلوَيْه؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّل - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قالُوا: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ إِبراهِيمَ بْنِ هاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمانِ بْنِ عِيسَى، عَنْ سُفْيانَ بْنِ نَزارٍ قالَ
كُنْتُ يَوْماً عَلَى رَأْسِ الْمَأمُونِ، فَقالَ: أَتَدْرُونَ مَنْ عَلَّمَني التَّشَيُّعَ؟ فَقالَ القَوْمُ جَمِيعاً: لا وَاللَّهِ ما نَعْلَمُ؟ قالَ: عَلَّنِيهِ الرَّشِيدُ، قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذلِكَ وَالرَّشِيدُ كانَ يَقْتُلُ أَهْلَ هذا الْبِيْتِ؟ قالَ: كانَ يَقْتُلُهُمْ عَلَى المُلْكِ، لأَنَّ المُلْكِ عَقِيمٌ وَلَقَدْ حَجَجْتُ مَعَهُ سِنَةً، فَلَمَّا صارَ إِلى المَدِينَةِ تَقَدَّمَ إِلى حُجَّابِهِ وَقالَ: لا يَدْخُلَنَّ عَلِيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ وَمَكَّةِ مِنْ أبْناءَ المُهاجِرِين وَالأَنْصارِ و بَنِي هاشِمٍ وَسائِرِ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلاّ نَسَبَ نَفْسَهُ، وَكانَ الرَّجُلُ إِذا دَخَلَ عَلَيْهِ قالَ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ حَتّى يَنْتَهِي إِلى جَدِّهِ مِنْ هاشِميٍّ أَوْ قُرَشِيٍّّ أَوْ مُهاجِرِيٍّ أَوْ أَنْصارِيٍّ، فَيَصِلُهُ مِنَ المالِ بِخَمْسَةِ آلافَ دِينارٍ وَما دُونَها إِلى مِأَتَيْ دِينارٍ، عَلَى قَدْرٍ شَرَفِهِ وَهِجْرَةِ آبائِهِ.فَأَنَا ذاتَ يَوْمٍ واقِفٌ إِذْ دَخَلَ الفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعُ فَقالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ عَلَى البابِ رَجُلٌ يَزْعَمُ أَنَّهُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنا وَنَحْنُ قِيامٌ عَلَى رَأسِهِ، وَالأَمِينُ وَالمُؤْتَمَنُ، وَسائِرُ القَوَّاد، فَقالَ: احْفَظُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، ثُمَّ قالَ لِآذِنِهِ: أِئْذَنْ لَهُ، وَلا يَنْزِلْ إِلاّ عَلَى بَساطِي.فَإِنَّا لَكَذلِكَ إِذْ دَخَلَ شَيْخٌ مُسَخَّدٌ، قَدْ أَنْهَكَتْهُ العِبادَةُ، كَأَنَّهُ شَنٌ بالٍ قَدْ كُلِمَ مِنَ السُّجُودِ وَجْهُهُ وَأَنْفُهُ، فَلَمَّا رَأى الرَّشِيدَ رَمى بِنَفْسِهِ عَنْ حِمارٍ كانَ راكِبَةُ، فَصاحَ الرَّشِيدُ: لا واللَّه إِلاّ عَلَى بَساطِي، فَمَنَعَهُ الحُجَّاب مِنَ التَّرَجُّلِ، وَنَظَرْنا إِلَيْهِ بِأَجْمَعِنا بِالْإِجْلالِ وَالإِعْظام فَمازالَ يَسِيرُ عَلَى حِمارِه حَتّى صارَ إِلى البِساط، وَالحُجَّابُ وَالقَوَّادُ مُحْدِقُونَ بِهِ، فَنَزَلَ فَقامَ إِلَيْهِ الرَّشِيدُ وَاستَقْبَلَهُ إِلى آخِرَ البِساط، وَقَبَّلَ وَجْهُهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتّى صَيَّرَهُ فِي صَدْرِ الَمجْلِسِ وَأَجْلِسَهُ مَعَهُ فِيهِ، وَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ وَيُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِ وَيَسْأَلُهُ عَنْ أَحْوالِهِ.ثُمَّ قالَ لَهُ: يا أَبَا الحَسَنِ ما عَلَيْكَ مِنَ العِيالِ؟ فَقالَ: يَزِيدُونَ عَلَى الخَمْسِمِائَةٍ، قالَ: أَوْلادٌ كُلُّهُمْ؟ قالَ: لا، أَكْثَرُهُم مَوالِيّ وَحَشَمٌ، أَمَّا الوَلَدُ فَلِي نَيِّفٌ وَثَلاثُونَ، الذُّكْرانُ مِنْهُمْ كَذا، وَالنِّسْوانُ مِنْهُمْ كَذا، قالَ: فَلِمَ لا تُزَوِّجُ النِّسْوانَ مِنْ بَني عُمُومَتِهِنَّ وَأَكْفائِهِنَّ؟ قالَ: اليَدُ تَقْصُرُ عَنْ ذلِكَ، قالَ: فَما حالُ الضَّيْعَةِ؟ قالَ: تُعْطي وَقْتٍ وَتَمْنَعُ فِي آخَرَ؟ قالَ: فَهَلْ عَلَيْكَ دَيْنٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: كَمْ؟ قالَ: نَحْوُ عَشَرَةَ آلاْفِ دِينارٍ.فَقالَ لَهُ الرَّشِيدُ: يا ابْنَ عَمِّ أَنَا أُعْطِيكَ مِنَ المالِ ما تُزَوِّجُ الذُّكْران وَالنِّسْوانَ وَتَقْضِي الدَّيْنَ وَتَعْمُرُ الضِّياعَ، فَقالَ لَهُ: وَصَلَتْكَ رَحِمٌ يا ابْنَ عَمِّ وَشَكَرَ اللَّهُ لَكَ هذِهِ النِّيَّة الجَمِيلَةَ، وَالرَّحِمُ ماسَّةٌ وَالقَرابَةُ وَاشِجَةٌ وَالنَّسَبَ واحِدٌ، وَالعَبَّاسُ عَمُّ النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَصِنْوٌ أَبِيهِ، وَعَمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَصِنْوٌ أَبِيهِ، وَما أَبْعَدَكَ اللَّهُ مِنْ أَنُ تَفْعَلَ ذلِكَ، وَقَدْ بَسَطَ يَدَكَ وَأَكْرَمَ عُنْصُرَكَ، وَأعَلَى مُحْتَدَكَ، فَقالَ: أَفْعَلُ ذلِكَ يا أَبَا الحَسَن وَكِرامَةً. فَقالَ: يا أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَى وُلاةِ عَهْدِهِ أَنْ يَنْعَشُوا فُقَراء الاُمَّةِ وَيَقْضُوا عَنِ الغارِمِينَ، وَيُؤَدُّوا عَنِ المُثْقَلِ، وَيَكْسُوا العارِيّ وَيُحْسِنُوا إِلى العانِي فَأَنت أَوْلى مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ، فَقالَ: أَفْعَلُ يا أَبَا الحَسَنِ.ثُمَّ قامَ، فَقامَ الرَّشِيدُ لِقِيامِهِ وَقَبَّلَ عَيْنَيْهِ وَوَجْهَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيِّ وَعَلَى الأَمِينِ وَالمُؤْتَمَنِ، فَقالَ: يا عَبْدِ اللَّه وَيا مُحَمَّدُ، وَيا إِبْراهيمُ امْشُوا بَيْنِ يَدِيَ عَمِّكُمْ وَسَيِّدِكُمْ، خُذُوا بِرِكابِهِ، وَسَوُّوا عَلَيْهِ ثِيابَهُ وَشَيِّعُوهُ إِلى منْزِله، فَأَقْبَلَ عَلِيَّ أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ سِرّاً بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَبَشَّرَني بِالْخِلافَةِ، فَقالَ لي: إِذا مَلَكْتَ هذا الأَمْرَ فَأَحْسِنْ إِلى وُلْدِي.ثُمَّ انْصَرَفْنا وَكُنْتُ أَجْراً وُلْدِ أَبي عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَلاَ الَمجْلِسُ قُلْتُ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ مَنْ هذا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ أَعْظَمْتَهُ وَأَجْلَلْتَهُ، وَقُمْتَ مِنْ مَجْلِسِكَ إِلَيْهِ فَاسْتَقْبَلْتَهُ، وَأَقْعَدْتَهُ فِي صَدْرِ الَمجْلِسِ، وَجَلَسْتَ دُونَهُ، ثُمَّ أَمَرْتَنا بِأَخْذِ الرِّكابِ لَهُ؟! قالَ: هذا إِمامُ النَّاسِ وَحُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَخَلِيفَتُهُ عَلَى عِبادِهِ، فَقُلْتُ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَوْ لَيْسَتْ هذِهِ الصِّفاتُ كُلِّها لَكَ وَفِيكَ؟ فَقالَ: أَنَا إِمامُ الجَماعَةِ فِي الظَّاهِر وَالغَلَبَةِ وَالقَهْرِ، وَمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ إِمامُ حَقٍّ، وَاللَّهِ يا بُنَيَّ إِنَّهُ لأَحَقُّ بِمَقامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنِّي وَمِنَ الْخَلْقِ جَمِيعاً، وَوَاللَّهِ لَوْ نازَعْتَني هذا الأَمْرَ لَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْناكَ، فَإِنَّ المُلْكَ عَقِيمٌ.فَلَمَّا أَرادَ الرَّحِيلَ مِنَ المَدِينَة إِلى مَكَّةِ أَمَرَ بِصُرَّةٍ سَوْداءَ فِيها مائتا دِينارٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقالَ لَهُ: إِذْهَبْ بِهذِهِ إِلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ: نَحْنُ ضِيقَةٍ وَسَيَأْتِيكَ بِرُّنا بَعْدَ الوَقْتِ.فَقُمْتُ فِي صَدْرِهِ فَقُلْتُ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ تُعْطي أَبْناءَ المُهاجِرِينَ وَالأَنْصارَ وَسائِرَ قُرَيْشٍ وَبَنِي هاشِمٍ وَمَنْ لا يُعْرَفُ حَسَبُهُ وَنَسَبُهُ خَمْسَةَ آلافِ دينارٍ إِلى ما دُونَها، وَتُعْطي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَقَدْ أَعْظَمْتَهُ و أَجْلَلْتَهُ مِائَتَيْ دِينارٍ أَخَسَّ عَطِيَّةٍ أَعْطَيْتَها أَحَداً مِنَ النَّاسِ؟! فَقالَ: اسْكُتُ لا اُمَّ لَكَ، فَإِنِّي لَوْ أَعْطَيْتُ هذا ما ضَمِنْتُهُ لَهُ ما كُنْتُ أَمِنْتُهُ أَنْ يَضْرِبَ وَجْهِيغَداً بِمِائةِ أَلْفِ سَيْفٍ مِنْ شِيعَتِهِ وَمَوالِيهِ، وَفَقْرُ هذا وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَسْلَمُ لي وَلَكُمْ مِنْ بَسْط أَيْدِيهِم أَعْيُنِهِمْ.فَلَمَّا نَظَرَ إِلى ذلِكَ مُخارِقُ المُغَنِّي دَخَلَهُ فِي ذلِكَ غَيْظٌ، فَقامَ إِلى الرَّشِيدِ فَقالَ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ قَدْ دَخَلْتُ المَدِينَةَ وَأَكْثَرَ أَهْلِها يَطْلُبُونَ مِنِّي شَيْئاً، وَإِنْ خَرَجْتُ وَلَمْ أَقْسِم فِيهِمْ شَيْئاً لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُمْ تَفَضُّلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيَّ وَمَنْزِلَتي عِنْدَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِعَشَرَةِ آلافَ دِينارٍ، فَقالَ لَهُ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينِ هذا لأَهْلِ المَدِينَةِ وَعَلِيَّ دَيْنٌ أَحْتاجُ أَنْ أَقْضِيَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينارٍ اُخْرى، فَقالَ لَهُ: يا أَمِيرِ الْمُؤْمِنين بَناتِي اُرِيدُ أَنْ اُزَوِّجَهُنَّ وَأَنَا مُحْتاجٌ إِلى جَهازَهُنَّ، فَأَمَرَ لَهُ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينارٍ اُخْرى، فَقالَ لَهُ: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا بُدَّ مِنْ غَلَّةٍ تُعْطِينِيها تَرُدَّ عَلِيُّ وَعَلَى عِيالي وَبَناتِي وَأَزْواجِهِنَّ القُوتَ، فَأَمَرَ لَهُ بِأَقْطاعٍ ما تَبْلُغُ غَلَّتُهُ فِي السَّنَةِ عَشَرَةَ آلافِ دِينارٍ وَأَمَرَ أَنْ يُعَجِّلَ ذلِكَ لَهُ مِنْ ساعَتِهِ.ثُمَّ قامَ مُخارِقُ مِنْ فَوْرِهِ وَقَصَدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرَعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَقالَ لَهُ: قَدْ وَقَفْتُ عَلَى ما عامَلَك بِهِ هذا المَلْعُونُ وَما أَمَرَ لَكَ بِهِ وَقَدْ احْتَلْتُ عَلَيْهِ لَكَ وَأَخَذْتُ مِنْهُ صِلاتٍ ثَلاثِينَ أَلْفَ دِينارٍ وَأقْطاعاً تُغِلُّ فِي السِّنَةِ عَشَرةَ آلافِ دِينارٍ، وَلا وَاللَّهِ يا سَيِّدي ما أَحْتاجُ إِلى شَيءٍ مِنْ ذلِكَ، ما أَخَذْتُهُ إِلاَّ لَكَ، وَأَنَا أَشْهَدُ لَكَ بِهذِهِ الأَقْطاع وَقَدْ حَمَلْتُ المالَ إِلَيكَ.فَقالَ: بارِكَ اللَّه لَكَ فِي مالِكَ وَأَحْسَنَ جَزاكَ، ما كُنْتُ لآخُذَ مِنْهُ دِرْهَماً واحِداً وَلا مِنْ هذِهِ الأَقْطاعِ شَيْئاً وَقَدْ قَبِلْتُ صَلَتَكَ وَبِرَّكَ، فَانْصَرِفْ راشِداً، وَتُراجِعْني فِي ذلِكَ فَقَبَّلَ يَدَهُ و انْصَرِفَ.
روايات مشابهة
- عيون أخبار الرضا #٤٢ قُلْتُ لِإِبْراهِيمَ بْنِ أَبي الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: ما قَوْلُكَ فِي أَبِيكَ؟ قالَ هُوَحَىٌّ، قُلْتُ: فَما...
- عيون أخبار الرضا #٨٩ سَمِعْتُ أَبي يَقُولُ: لَمَّا قَبَضَ الرَّشِيدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَبَضَ عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِ...
- عيون أخبار الرضا #٩١ سَمِعْتُ الْمَأمُونَ يَقُولُ: ما زِلْتُ أُحِبُّ أَهْلَ البِيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَأَظْهِرُ لِلرَّشِيدِ بُغْضَهُمْ تَقَرُّباً إِلَيْهِ...