حديث
٨٦
۞
7 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى المُكَتَّبِ قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الطَيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ هارُونَ الحِمْيَريُّ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمانَ النُّوفَلِيِّ قالَ: حَدَّثَني أَبي، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَقْطِينٍ قالَ
اُنْهِيَ الخَبَرُ إِلى أَبي الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَعِنْدَهُ جَماعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِما عَزَمَ إِلَيْهِ مُوسَى بْنُ المَهْدِيِّ فِي أَمْرِهِ، فَقالَ لأَهْلِ بَيْتِهِ: ما تُشِيرُونَ؟ قالُوا: نَرى أَنْ تَتَباعَدَ عَنْهُ وَأَنْ تُغَيِّبَ شَخْصَكَ، [مِنْهُ] ، فَإِنَّهُ لا يُؤْمِنُ شَرُّهُ فَتَبَسَّمَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ ثُمَّ قالَ:وَلَيَغْلِبَنَّ مُغالِبُ الغُلاَّبِزَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبَ رَبِّهاثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلى السَّماءِ، فَقالَ: «اَللّْهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ شَحَذَ لي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ وَأَرْهَفَ شَباحَدِّهِ، وَدافَ لي قَواتِلَ سُمُومِهِ وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِراسَتِهِ، فَلَمَّا رَأَيْتَ ضَعْفِي عَنِ اِحْتِمالِ الْفَوادِحِ، وَعَجْزِي ذلِكَ عَنْ مُلِمَّاتِ الحَوائِجِ صَرَفْتَ عَنِّي ذلِكَ، بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ لا بِحَوْلِي قُوَّتِي، فَأَلْقَيْتَهُ فِي الحَفِيرِ الَّذِي احْتَفَرَهُ لي، خائِباً مِمَّا أَمَّلَهُ فِي دُنْياهُ، مُتَباعِداً مِمَّا رَجاهُ آخِرَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ قَدْرَ اسْتِحْقاقِكَ، سَيِّدي اَللَّهُمَّ فَخُذْهُ بِعِزَّتِكَ، وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ، وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلاً فِيما يَليِه، وَعَجْزاً عَمَّنْ يُناوِيهِ، اَللّْهُمَّ وَأَعْدِني عَلَيْهِ مِنْ عُدْوى حاضِرةً تَكُونُ مِنْ غَيْظِي شِفاءً، وَمِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وِقاءً، وَصَلِّ اَللَّهُمَّ دَعائي بِالْإِجابَةِ وَانْظِمْ شِكايَتِي بِالتَّغْيِيرِ، وَعَرَّفَهُ عَمَّا قَلِيلٍ ما وَعَدْتَ الظَّالِمِين وَعَرَّفَنِي ما وَعَدْتَفِي إِجابَة المُضْطَرِّينَ، إِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ وَالمَنِّ الكَرِيم».قالَ: ثُمَّ تَفَرَّقَ القَوْمَ فَما اجْتَمَعُوا إِلاّ لِقِراءَةِ الْكِتابِ الوارِدِ عَلَيْهِ بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ المَهْدِيِّ، فَفِي ذلِكَ يَقُولُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ:مَحَلاًّ وَلَمْ يَقْطَعُ بِها البُعْدُ قاطِعُوَسارِيَةٍ لَمْ تَسْرِ فِي الأَرْضِ تَبْتَغيلِوِرْدٍ وَلَمْ يَقْصُرْ لَها البُعْدُ مانِعُسَرَتْ حَيْثُ لَمْ تُحْدَ الرِّكابُ وَلَمْ تُنِخَبِجُثْمانِهِ فِيهِ سَمِيرٌ وَهاجِعٌتَمُرُّ وَراءَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلُ ضارِبٌإِذا قَرَعَ الأَبْوابَ مِنْهُنَّ قارِعٌتَفَتَّحُ أَبْوابُ السَّماءِ وَدُونَهاعَلَى أَهْلِها وَاللَّهُ راءٍ وَسامِعُإِذا وَرَدَتْ لَمْ يَرْدُدَ اللَّهُ وَفْدَهاأَرى بِجَمِيلِ الظَّنِّ ما اللَّه صانِعُوَإِنّي لأَرْجُو اللَّهَ حَتّى كَأَنَّما
روايات مشابهة
- عيون أخبار الرضا #٨١ جاءَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَذَكَرَ لي: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنِ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى هارُون الرَّشِيدِ...