The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / عيون أخبار الرضا / الجزء ١ / في الأخبار الغريبة عن الرضا في مختلف المسائل / الحديث ١٩٠
حديث ١٩٠
رقم الحديث
١٩٠
الكتاب
عيون أخبار الرضا
الجزء
١
الفصل
القسم ٢٦
القسم
المحتوى
الباب
في الأخبار الغريبة عن الرضا في مختلف المسائل
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
8 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ بَشَّار رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَبُو الفَرَج المُظَفَّر بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الحَسَن القزويني قالَ أَخْبَرنا أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ القاسمبن حَمْزَة بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرحَدَّثَني الحَسَن بْنِ سَهْل القُمِّيّ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ حامِدٍ، عَن أَبي هاشِمِ الجَعْفَرِيِّ، عَن أَبي الحَسَن‏ عَلَيْهِ السَّلامُ
سألته عَنِ الصَّلاة عَلَى المَصلُوبِ، قالَ أما عَلِمْتَ أَن جَدِّي‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلَّى عَلَى عَمِّهِ، قُلْتُ أَعْلَمُ ذلِكَ وَلكِنِّي لَمْ أَفهَمهُ مُبيناً قالَ: نُبَيِّنَهُ لَكَ إِنْ كانَ وَجْهَ المَصلُوبِ إِلى القِبْلَةَ، فَقُم عَلَى مَنكِبَهِ الأَيمَنِ، وَإِنْ كانَ قَفاؤُهُ إِلى القِبْلَةَ، فَقُم عَلَى مَنكِبِهِ الأَيسَرِ، فَإِنَّ ما بَيْنِ المَشرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبلَة وَإِن مَنكِبِه الأَيسَر إِلى القِبْلَةَ، فَقُم عَلَى مَنكِبِه الأَيمَن وَإِنْ كانَ مَنكِبِه الأَيمَن إِلى القِبْلَةَ، فَقُم عَلَى مَنكِبِه الأَيسَر وَكَيْفَ كانَ مُنحَرِفاً فَلا تَزايِلَنَّ مَناكِبِهُ، وَليَكُن وَجهُكَ إِلى ما بَيْنِ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ، وَلا تَستَقبِلهُ وَلا تَستَدبِرهُ البَتَّةَ. قالَ أَبُو هاشِم: ثُمَّ قالَ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ فَهِمتَ إِن شاءَ اللَّه.قالَ مُصَنِّفُ هذا الْكِتاب‏رحمه الله هذا حَدِيثٌ غَريبٌ لَمْ أَجِدهُ فِي شَي‏ءٍ مِنَ الاُصُولِ وَالمُصَنَّفاتِ وَلا أَعرِفُهُ إِلاّ بِهذَا الإسناد.
الموضوعات السجودالإمام الحسينأهل البيتكربلاء
كل الروايات في في الأخبار الغريبة عن الرضا في مختلف المسائل تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.