The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / ثواب الأعمال وعقاب الأعمال / الجزء ١ / ثواب قراءة سورة النمل والشعراء والقصص / الحديث ٣٩٨
حديث ٣٩٨
رقم الحديث
٣٩٨
الكتاب
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
الجزء
١
الفصل
القسم ١٩٢
القسم
الثواب
الباب
ثواب قراءة سورة النمل والشعراء والقصص
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْعَلَاءِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
مَنْ قَرَأَ سُورَهَ الطَّوَاسِینَ الثَّلَاثَهِ فِی لَیْلَهِ الْجُمُعَهِ کَانَ مِنْ أَوْلِیَاءِ اللَّهِ وَ فِی جِوَارِ اللَّهِ وَ کَنَفِهِ وَ لَمْ یُصِبْهُ فِی الدُّنْیَا بُؤْسٌ أَبَداً وَ أُعْطِیَ فِی الْآخِرَهِ مِنَ الْجَنَّهِ حَتَّی یَرْضَی وَ فَوْقَ رِضَاهُ وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَهَ زَوْجَهٍ مِنْ حُورِ الْعِینِ.
الموضوعات القرآن

روايات مشابهة

  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٤٠٧ مَنْ قَرَأَ سُورَهَ ص فِی لَیْلَهِ الْجُمُعَهِ أُعْطِیَ مِنْ خَیْرِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ مَا لَمْ یُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٤٠٦ مَنْ قَرَأَ سُورَهَ الصَّافَّاتِ فِی کُلِّ یَوْمِ جُمُعَهٍ لَمْ یَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ کُلِّ آفَهٍ مَدْفُوعاً عَنْهُ کُلُّ بَلِیَّهٍ فِی...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٤٥٥ اقْرَءُوا سُورَهَ الْفَجْرِ فِی فَرَائِضِکُمْ وَ نَوَافِلِکُمْ فَإِنَّهَا سُورَهٌ لِلْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع مَنْ قَرَأَهَا کَانَ مَعَ...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٤٢٢ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِی جَعْفَرٍ...
  • ثواب الأعمال وعقاب الأعمال #٤٢٩ مَنْ قَرَأَ سُورَهَ الْحَدِیدِ وَ الْمُجَادَلَهِ فِی صَلَاهٍ فَرِیضَهٍ أَدْمَنَهَا لَمْ یُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّی یَمُوتَ أَبَداً وَ لَا...
كل الروايات في ثواب قراءة سورة النمل والشعراء والقصص تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.