The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / ثواب الأعمال وعقاب الأعمال / الجزء ١ / المقدمة / الحديث ١
حديث ١
رقم الحديث
١
الكتاب
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
الجزء
١
الفصل
القسم ١
القسم
المقدمة
الباب
المقدمة
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الواحد القديم الأزلي الذي لا يوصف بحد و لا نهاية و لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ الذي لا ابتداء لكونه و لا غاية لبقائه الدال على وجوده بخلقه و بإحداث خلقه على أزليته و بأشباههم على أن لا شبه له المستشهد بآياته على قدرته الممتنعة من الصفات ذاته و من الأبصار رؤيته و من الأوهام الإحاطة به الذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ العليم و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي وعد على طاعته ثوابه و على معصيته عقابه و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بكتاب فصله و حكمة فأيده- لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ و أشهد أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة الطاهرين من ولده حجج الله على خلقه بعد انقضاء وحيه و أشهد أن شيعتهم و مواليهم المتبعين لسنتهم و طريقتهم على صراط مستقيم و أنهم الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا و أن الذين خالفوهم و حادوا عن طريقتهم و تركوا أمرهم و لم يستنوا بسنتهم- عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ و قد ظلوا السبيل أسأل الله أن يثبتنا على دينهم و موالاتهم و محبتهم و أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا و أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب قال محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله) إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا- - مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص)
أَنَّهُ قَالَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ و سميته كتاب ثواب الأعمال و أرجو أن لا يحرمني الله ثواب ذلك فما أردت من تصنيفه إلا الرغبة في ثواب الله و ابتغاء مرضاته سبحانه و لا أردت بما تكلفته غير ذلك و لا حول و لا قوة إلا بالله و هو حسبنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
الموضوعات الأعمال الصالحة
كل الروايات في المقدمة تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.