حديث
٧٧
۞
كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ، وَأَتْبَاعَ البَهِيمَةِ رَغَافَأَجَبْتُم، وَعُقِرَفَهَرَبْتُمْ. أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ وَعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ، وَدِيْنُكُمْ نِفَاقٌ، وَمَاؤُكُمْ زُعَاقٌ المُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ، وَالشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمةٍ مِنْ رَبِّهِ. كَأَنِّي بِمَسْجِدكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ قَدْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْها العَذَابَ مِنْ فَوْقِها وَمِنْ تَحتِها، وَغَرِقَ مَنْ في ضِمْنِها
روايات مشابهة
- نهج البلاغة #٧٨ وفي رواية : وَأيْمُ اللهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ، أَوْ نَعَامَةٍ...
- نهج البلاغة #٧٩ وفي رواية أخرى : كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ في لُجَّةِ بَحْرٍ
- نهج البلاغة #٨٠ و في رواية : بلادكم أنتن بلاد الله تربةً: أقربها من الماء و أبعدها من السماء . و بها تسعة اعشار الشر، المحتَبَس فيها بِذنبِهِ ، و الخارج...
- نهج البلاغة #٧٦ ومن كلام له (عليه السلام) في ذم البصرة وأهلها [بعد وقعة الجمل]