حديث
٢٦٩
۞
ومن كلام له (عليه السلام) قاله لمروان بن الحكم بالبصرة قالوا
أُخِذَ مروان بن الحكم أَسيراً يوم الجمل، فاستشفع الحسن والحسين (عليهما السلام) إلى أَميرالمؤمنين (عليه السلام)، فكلّماه فيه، فخلّى سبيله، فقالا له: يبايعك يا أميرالمؤمنين؟ فقال (عليه السلام):
روايات مشابهة
- نهج البلاغة #٧٦ ومن كلام له (عليه السلام) في ذم البصرة وأهلها [بعد وقعة الجمل]
- نهج البلاغة #١٤١ ومن كلام له (عليه السلام) لمّا أنفذ عبدالله بن العباس (رحمه الله) إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته
- نهج البلاغة #٧٢ ومن كلام له (عليه السلام) لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل
- نهج البلاغة #١١٠٥ ومن كلام له (عليه السلام) لما مر بطلحة بن عبد الله وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل
- نهج البلاغة #١١٦٣ ومن خطبة له (عليه السلام) خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب «الجمل»
- نهج البلاغة #٥٥٩ ومن كلام له (عليه السلام) وهو ممّا كان يخبر به عن الملاحم بالبصرة
- نهج البلاغة #٢٧٠ أَفَلَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ؟ لاَ حَاجَةَ لِي في بَيْعَتِهِ! إِنِّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَ...