الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / تفضيل الحق على الباطل رغم العواقب / الحديث ٢٢٤٩ حديث ٢٢٤٩ ۞ ٤٥٨. وَقَالَ (عليه السلام): (عَلَامَةُ) الْإِيمَانُ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، وَأَلَّا يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ. روايات مشابهة الخصال #١٨٤ إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك، وأن لا تجوز منطقك علمك نهج البلاغة #١٦٧٣ ٤٥. وَقَالَ (عليه السلام): لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَلَوْ صَبَبْتُ... كل الروايات في تفضيل الحق على الباطل رغم العواقب تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ٢٢٤٩ ۞ ٤٥٨. وَقَالَ (عليه السلام): (عَلَامَةُ) الْإِيمَانُ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، وَأَلَّا يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.