الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / ترك الشهوات الدنيوية ابتغاء الجنة / الحديث ٢٠٤٥ حديث ٢٠٤٥ ۞ ٤٥٦. وَقَالَ (عليه السلام): أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ، فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا. روايات مشابهة نهج البلاغة #٢١١١ ١٣٣. وَقَالَ (عليه السلام): الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ وَالنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نَفْسَهُ... نهج البلاغة #٢١٥٤ ٢٣٦. وَقَالَ (عليه السلام): وَاللهِ لَدُنْيَاكُمْ هذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عِرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ. معاني الأخبار #٥٦٠ سئل الصادق عليه السلام عن الزاهد في الدنيا، قال: الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عقابه. كل الروايات في ترك الشهوات الدنيوية ابتغاء الجنة تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ٢٠٤٥ ۞ ٤٥٦. وَقَالَ (عليه السلام): أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ، فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.