الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / المعنى الحقيقي للاستغفار في الإسلام / الحديث ٢٠٠٧ حديث ٢٠٠٧ ۞ وَالثَّالِثُ: أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْـمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللهَ عزّوجلّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ. روايات مشابهة الكافي #٢٦٤ قُلْتُ لأبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْزَمَ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةَ وَعَلَيَّ دَيْنٌ فَمَا تَقُولُ... من لا يحضره الفقيه #٥٦٩ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُلاَزِمَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةَ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ فَمَا... كل الروايات في المعنى الحقيقي للاستغفار في الإسلام تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ٢٠٠٧ ۞ وَالثَّالِثُ: أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْـمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللهَ عزّوجلّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ.