الرئيسية / الكتب / نهج البلاغة / الجزء ١ / حماقة الدنيا، والأعمال المهملة، والثقة في غير موضعها / الحديث ١٩٤٤ حديث ١٩٤٤ ۞ ۳۸۴. وَقَالَ (عليه السلام): الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَالتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ. كل الروايات في حماقة الدنيا، والأعمال المهملة، والثقة في غير موضعها تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ١٩٤٤ ۞ ۳۸۴. وَقَالَ (عليه السلام): الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَالتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ.